كأس العالم 2018

استضافها مجلس السفير محمد البلوشي ضمن «عام زايد»

تعزيز الروح الوطنية لدى الشباب ومواجهة تحديات العصر

أكد المشاركون في ندوة «الشباب وتحديات العصر» أهمية تحصين جيل الشباب من الفكر الضال، وتصحيح المفاهيم المغلوطة في الدين لدى الشباب، وتعزيز دوره في التنمية الوطنية التي تشهدها الدولة، وتوعيتهم للقيام بأعباء المسؤولية الوطنية، وتحقيق الخطط والرؤى المستقبلية لحكومتنا الرشيدة.

جاء ذلك في الندوة التي نظمتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بعنوان «الشباب وتحديات العصر»، والتي استضافها مجلس السفير محمد المحمود البلوشي، ضمن مبادرة مجالس عام زايد، تحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة، وبالتعاون مع مكتب شؤون المجالس في ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، من ضمن برنامج أصحاب الفضيلة العلماء، ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، شارك فيها الدكتور سليمان بن حسين الطريفي، من ضيوف رئيس الدولة، وعبد الله إبراهيم الدرمكي، من مؤسسة وطني الإمارات.

شكر وتقدير

وفي بداية الندوة رفع السفير محمد المحمود، أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، راجياً العلي القدير أن يديم عليه الصحة والعافية ويبقيه ذخراً وعوناً للوطن والمواطن، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

رؤية استراتيجية

وأشار إلى أن إقامة المجالس الرمضانية التي تأتي هذا العام تحت شعار «مجالس عام زايد الخير» تجسد رؤية استراتيجية لنشر الوعي الفكري وتعزيز اللحمة الوطنية، في ظل قيادتنا الحكيمة، حيث باتت تلك المجالس محطات سنوية مهمة، يتم من خلالها طرح الأفكار التوعوية التي تهم أبناء الوطن، لا سيما وأن عنوان الندوة تناول موضوع الشباب وتحديات العصر، مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية دور الشباب، فهم مستقبل الوطن الذي يقع على عاتقهم حمل عبء المسؤولية، التي تساهم في تحقيق الخطط والبرامج الاستراتيجية في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها الشباب والتداعيات والحملات الضلالية، التي يروج لها أصحاب الفكر الضلالي، مستهدفين شريحة الشباب الذين هم عماد بناء الوطن، وعلينا أن نوفر لهم الرعاية والتوعية، والعمل على تقديم كل الرعاية لهم، من خلال تلك الندوات، وتحصينهم بالفكر الوطني وتعزيز روح الوفاء والولاء للوطن.

دور الشباب

كما أشار فضيلة الشيخ الدكتور سليمان الطريفي، إلى أهمية دور الشباب، وخصائص مرحلة الشباب وأبرز التحديات التي تواجه الشباب الإماراتي، ومسؤولية الشباب اتجاه الوطن والمجتمع، وكذلك دور الأسرة وجهود دولة الإمارات في رعاية الشباب، وأهمية تصحيح المفاهيم المغلوطة في الدين الإسلامي لدى الشباب، ومكانة الشباب في الإسلام، مستعرضا سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، والصحابة والصالحين في رعاية الشباب.

مواجهة التحديات

وأشار إلى أن الإنسان يسأل يوم القيامة عن شبابه فيما أفناه، مؤكداً أن مرحلة الشباب هي من أهم وأخطر المراحل العمرية التي يجب أن نوليها الاهتمام والرعاية، حيث يواجه الشباب تحديات كثيرة وخطيرة، يجب أن يتنبه إليها في ظل التحديات التي تتمحور عبر تحدي إدارة الذات، وكيف يحمل الشباب رسالة إنسانية؟ وكيف يخطط الشباب ويضع أهدافه المستقبلية المبنية على أسس سليمة؟ وكيفية تكوين الصحة النفسية الفاعلة الخالية من العقد والسلوكيات السلبية التي تصيب الشباب بالإحباط؟ ويجب أن يكون للشباب رسالة في الحياة، تتشكل عبر تربية تحميه من التداعيات ومواجهة الأفكار والتيارات المتطرفة، من خلال التوعية الوطنية الشاملة، واتخاذ النماذج الإيجابية في الحياة، كي تكون قدوته في طاعة الله وولي الأمر.

تعليقات

تعليقات