مجلس رمضاني: حكمة القيادة أفضت لقفزات تنموية للإمارات

أكد المشاركون في المجلس الرمضاني لجمعية الصحفيين بعنوان «زايد ودولة الاتحاد.. من التأسيس إلى النهضة» بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، والذي استضافه مجلس الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، أن ما حققته دولة الإمارات من قفزات تنموية في سنوات قليلة في شتى المجالات لم يأت من فراغ بل نتيجة العمل والجهد والمثابرة والحكمة التي تمتعت بها القيادة الرشيدة.

وأكد الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وهب حياته وجهده لإنجاح تجربة الاتحاد وتقديم دولة عصرية حديثة قوية لها مكانتها الكبيرة بين الشعوب والأمم الأخرى، وذلك بالتعاون مع إخوانه المؤسسين الذين أطلقوا المشاريع التنموية والنهضوية والاستثمار في الإنسان.

وأشار إلى أن النقلة الحضارية الكبيرة التي تحققت خلال السنوات القليلة الماضية احتاجت للكثير من الجهد والحكمة للتغلب على الصعوبات وتجاوزها، وهو ما نجح فيه المغفور له الشيخ زايد بحكمته على المستوى المحلي عبر بناء جسور قوية مع العالم تأسيساً لنهجه الإنساني والعربي والقومي والسلمي، الذي جعل الإمارات حاضنة للجميع بغير تمييز.

الإعلام الوطني

أكد محمد الحمادي رئيس جمعية الصحفيين رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، أن الإعلام المحلي واكب النهضة الكبيرة التي قادها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ونقل للعالم الصورة الواقعية لمشروعات التنمية التي شهدتها الدولة منذ اللحظة الأولى لانطلاق دولة الاتحاد حتى الآن، مشيراً إلى أن ما حققته دولتنا من قفزات تنموية في سنوات قليلة في شتى المجالات لم يأت من فراغ بل نتيجة العمل والجهد والمثابرة والحكمة التي تمتعت بها القيادة.

الاتصالات

وأوضح محمد سلطان القاضي العضو المنتدب لرأس الخيمة العقارية وأحد كوادر قطاع «اتصالات»، أن الشيخ زايد طيب الله ثراه نجح في إنشاء أحدث شركة اتصالات في المنطقة، وكان حريصاً على أن تتم نهضة هذا القطاع بأيادٍ وطنية فوجه بإنشاء الجامعات المتخصصة في هذا المجال، لافتاً إلى أن الاتصالات قديما كانت عبارة عن مؤسسات متناثرة، وقبل الاتحاد كانت هناك مؤسستان تديران الاتصالات في الدولة، هي شركتا «أي إي ال» في أبوظبي و«كيبل» في المناطق الشمالية، وتولت وزارة المواصلات مهمة مسؤولية الاتصالات والبريد والبرق والهاتف، وكانت هناك جهود جبارة لدمج هذه المؤسسات في مؤسسة واحدة، وقد نجحت هذه الجهود بعد إنشاء كلية الاتصالات الهندسية، التي خرجت عدداً من المواطنين المتخصصين في هذا القطاع الحيوي والمهم.

الاهتمام بالزراعة

وتناول محمد حسن الشامسي من أوائل المهندسين الزراعيين بالدولة والذي عمل مديراً للمنطقة الزراعية بالمنطقة الغربية، اهتمام المغفور له الشيخ زايد بالزراعة وإصراره على التغلب على البيئة الصحراوية، وتشجيع المزارعين على الزراعة وتقديم الدعم اللازم لهم، وانعكس هذا الاهتمام على زيادة المساحات الخضراء بالدولة التي ضمت في زمن قصير ما يقارب من 40 مليون نخلة، وما يقارب من 300 ألف هكتار من الأشجار والغابات وكان هناك اهتمام كبير ببناء السدود التي وصل عددها إلى 124 سداً.

إنجازات اقتصادية

وأوضح نجيب الشامسي الكاتب والمستشار الاقتصادي في غرفة صناعة وتجارة أبوظبي، والذي أدار المجلس، أن حجم الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات خلال فترة زمنية قصيرة يؤكد نجاح الخطط والرؤى المستقبلية التي وضعها الآباء المؤسسون لإنشاء دولة عصرية قوامها العدالة والمساواة، وتحقيق الأمن للمواطنين والمقيمين من خلال تشريعات وقوانين ومؤسسات اتحادية وقضائية وأمنية.

وأشار إلى أنه خلال الأعوام الأولى وصل عدد الوحدات السكنية من برامج الإسكان إلى 17 ألف وحدة سكنية، والخدمات التعليمية وصلت المدارس إلى 1250 مدرسة مع رحيل المغفور له الشيخ زايد مقارنة ب 350 مدرسة عام 1978، وفي عام 1979 تأسست جامعة الإمارات واليوم نرى عدد الجامعات 12 جامعة في عام 2004، ووصل دخل الفرد الأعلى في العالم إلى 145 ألف درهم مع رحيل الشيخ زايد.

تعليقات

تعليقات