وصفت الريم عبدالله الفلاسي الأمينة العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الاحتفاء بمئوية زايد بأنه تعبير صادق عما تكنه القيادة الرشيدة من حب وتقدير لباني الاتحاد وراعي نهضته.

وقالت إن الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يستحق الثناء والتقدير لأنه تمكن خلال سنوات معدودة من ترسيخ مكانة دولة الإمارات والعمل على بناء الإنسان منذ اليوم الأول لقيام الاتحاد، ثم تحولت الإمارات بسواعد أبنائها رجالا ونساء إلى ورشة عمل لتأسيس بنية تحتية لتحقق المنجزات التي تتحدث عن إرث زايد الذي سيظل شاهداً حياً على مولد وطن ونشوء أمة.

وأوضحت أن المهم أن نستذكر دور زايد رحمه الله، الداعم للمرأة وباني دولتنا ونشيد بإنجازاته في بناء هذا المجتمع المتماسك.

ونوهت بدور المغفور له الشيخ زايد في تعزيز قيم التكافل والتلاحم المجتمعي التي أكد عليها والمضي خلف قيادتنا الرشيدة التي كانت أمينة على هذا الإرث واستطاعت بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء عهودهم الارتقاء بالدولة إلى مصاف الدول الأكثر حداثة وسعادة وعطاء على مستوى العالم.