#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

سعيد بن طحنون خلال فعاليات ملتقى قمة التسامح بين الأديان:

زايد رسّخ التعايش نهجاً وطنياً ورسالة إنسانية

أكد الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان أن القائد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أرسى مفاهيم وثقافة التسامح، وأسس لهذا النهج الذي بات رسالة إنسانية وثقافية متأصلة في دولة الإمارات تتناقلها الأجيال، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وقال إن رسالة الإمارات للعالم كلة تؤكد أن الإسلام دين تسامح وعدل، وما يقوم به بعض الضالين والمضللين لا يمثل فكر الإسلام ولا المسلمين، فالإمارات باتت رائدة وسباقة في تعزيز التسامح، ويعيش على أرضها مئات من الجنسيات والأعراق متعددي العقائد الدينية، فهم جزء من الدولة، طالما يحترمون القانون.جاء ذلك خلال فعاليات ملتقى قمة التسامح بين الأديان، التي أقيمت على مسرح بلدية العين بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والفعاليات المجتمعية ورجال الدين، وحشد من أبناء الجاليات المقيمة في مدينة العين.

رسالة السلام

وأضاف: «إننا في دولة الإمارات وفي ظل راية قيادتنا الحكيمة والرشيدة نشعر بأننا نعيش بأمن وسلام وسعادة، ونؤكد دائماً وأبداً أن الإسلام فكر رائد، مبنيّ على التسامح وهو رسالة إنسانية إلى جانب الرسالات السماوية الأخرى». وقال الدكتور علي الهاشمي إن دولة الإمارات، ومنذ نشأتها، بُنيت على يدي قائد متسامح يحب الناس جميعاً ويقدر الديانات جميعاً، فدولة الإمارات يعيش على أرضها الطيبة العديد من أبناء الجاليات والجنسيات من ديانات مختلفة تحت حماية القوانين، وهي من أكبر وأهم الدول الداعية للرحمة والتسامح.

وقال القس ميخائيل يوسف: «لمسنا واقعاً عملياً عشناه قولاً وفعلاً في الإمارات، التي بات التسامح بين الديان نهجاً وطنياً واستراتيجية وثقافة عامة وممارسة يومية بين جميع أبناء الجنسيات من مختلف الأديان ممن يعيشون على أرضها الطيبة الكريمة، التي عزز فيها الشيخ زايد، رحمه الله، فكر التعايش والتسامح بين الأديان والشعوب، حيث كان رحمه الله يمتلك رؤية بعيدة المدى وفكراً تنويراً ورسالة إنسانية، حيث امتزجت على أرض الإمارات وفي أقل من 50 عاماً كل الثقافات والديانات، وساهمت في بناء العديد من دور العبادة الخاصة للديانات الأخرى، وكافحت الفكر الإرهابي التكفيري.

وأكد الدكتور إسماعيل منك، مفتي جمهورية زمبابوي، أنه لا يمكن لأحد أن ينكر لدولة الإمارات دورها وجهودها الكبيرة في تعميم ثقافة فكر التعايش والتسامح بين الأديان والشعوب والحضارات، وهي دولة إسلامية رائدة أسس لها المغفور له الشيخ زايد أساساً متيناً مبنياً على القيم والرسالة الإسلامية السمحة التي تعزز التسامح كنهج حضاري.

تعليقات

تعليقات