قال عيد بخيت مسلم المزروعي، عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق، إن المشاريع الإنسانية المميزة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ وصلت إلى مختلف دول العالم، ووضع بصمته الإنسانية في كل بقعة من بقاع الأرض، مشيراً إلى أن مشاريع الشيخ زايد وأياديه الخيرة ما زالت تقف شاهداً على العطاء الإنساني لدولة الإمارات.

وتابع: أسس الشيخ زايد البنيان السليم لنشر الخير من الإمارات إلى العالم، وأسهم بشكل مباشر في بناء المدارس والمساجد والمستشفيات والمدن السكنية والمراكز الثقافية وحفر آبار المياه في دول العالم المختلفة.

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها المزروعي بعنوان «مشاريع زايد الإنسانية المميزة» التي نظمها مجلس محمد خلف في منطقة الكرامة بأبوظبي، أول من أمس.

وقال المزروعي إن السيرة العطرة للراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ودوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني، وترسيخه على مستوى الدولة، قد جعلت من الإمارات قبلة للخير ومنارة للإنسانية تفيض بعطائها على مختلف دول العالم، مضيفاً أن سيرة الشيخ زايد رسخت في الذاكرة الوطنية والعالمية لما قدمه للبشرية من خدمات تحمل في معانيها مفهوم الإنسانية بأبهى صورها.

وأكد أن الإمارات قدمت نموذجاً يحتذى به في المحافل الدولية في العطاء الإنساني الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيراً إلى أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن يكون عام 2018 عام زايد، هو مناسبة وطنية للاحتفاء بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتسليط الضوء على المواقف الإنسانية العظيمة للقائد المؤسس، التي التزم بها أبناؤه وشعبه على مدى العقود الماضية، ليتحول هذا العام إلى مناسبة تعكس محبة شعب الإمارات والمقيمين على أرضها لقائد عظيم قدّم نموذجاً للعالم في العطاء والإنسانية.

وأفاد بأن مسيرة الاتحاد ما زالت تمضي نحو المستقبل المشرق، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورعاية حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.