بإبداعات أصيلة يجدد الخطاطون في الإمارات سبيلهم للتعبير في «عام زايد» عن مشاعرهم تجاه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث كشف المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس عن تفاصيل الدورة الثامنة لملتقى الشارقة للخط، والذي سينطلق في الثاني من أبريل المقبل وتستمر فعالياته على مدى شهرين، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، ويتضمن الملتقى 200 فعالية و 509 أعمال فنية لـ 227 مشاركاً من مختلف دول العالم.

80 عملاً

وأعلن محمد إبراهيم القصير المنسق العام لملتقى الشارقة للخط، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة عن التفاصيل، وقال: يشارك 142 خطاطاً وتشكيلياً بالمعرض العامّ بمتحف الشارقة للخطّ، وهناك 22 فناناً يشاركون في معرض «تجليّات معاصرة» الذي يضمّ 80 عملاً بمتحف الشارقة للفنون، فضلاً عن استضافة محكمين ونقاد وضيوف شرف، كما يكرم بهذه الدورة قامات مهمةً كالخطاط الكبير عثمان طه من سوريا، والباحث الخطاط مصطفى أوغور درمان من تركيا، والدكتورة فينيشا بورتر من المملكة المتحدة.

وأضاف: سيتم توزيع جوائز الملتقى، وهي الجائزة الكبرى، وثلاث جوائز في الاتجاه الأصيل، وثلاث جوائز في الفنون الخطية الحديثة والمعاصرة، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة الخطاط الإماراتي، بالإضافة إلى إصدار نشرة الملتقى لمواكبة وتغطية جميع المعارض والفعاليات والورش الفنية.

معارض شخصية

وحول المعارض الشخصية ينظّم الملتقى معرض الفنان مطر بن لاحج من دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو فنان وقيّم من الجيل الثاني في الإمارات. كما يتمّ تنظيم معارض كلّ من إسرافيل شيرجي، وعثمان الحناي الملقّب بالهواري وفاطمة شيشك ومحمد أنس الحوري، بالإضافة إلى معارض المكرمين والتي سوف تقام في دار الندوة. كما يقام في الجامعة القاسمية معرض اتحاد المصورين العرب بعنوان «بين الخطّ العربيّ وسحر الضوء»، أمّا الأعمال الفنية التذكارية فلها نصيبها في الملتقى من خلال ما تعرضه كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة بعنوان «مرآة اللغة» في واجهة المجاز المائية.

وضمن ساحة الخطّ تعرض بعض المعارض المشتركة والشخصية وذلك في بيوت الخطاطين وبيت الخزف ومركز الشارقة لفنّ الخطّ العربيّ والزخرفة ودار الندوة، فضلاً عن جمعية الإمارات لفنّ الخطّ العربيّ والزخرفة الإسلامية، والتي تتعاون الدائرة معها في تنظيم معرض «جوهر زايد الإنسان» للإضاءة على شخصية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

وحضر المؤتمر عبد الله العويس، رئيس دائرة الثقافة، ومنسق لجان الملتقى عائشة السقطري، ومنسق المعارض المعاصرة في الملتقى نورة بقيش، ومنسق المعرض العام للملتقى آمنة علوان، وعدد من القائمين على الحدث الفني إلى جانب صحفيين وإعلامين.

ستعقد الندوة الدولية ضمن فعاليات الملتقى ندوة بعنوان «جوهر الإبداع والتلقي» لمناقشة الأوراق البحثية لستّة نقاد عرب، وفي الجانب التنظيريّ كذلك يقام اللقاء الحواريّ المفتوح «نقاش واتّجاهات» في دار الندوة بساحة الخطّ، والعديد من المحاضرات، حيث تضمّ الفعاليات أربعاً وثلاثين محاضرةً. وفيما يخصّ فعاليات الورش فتضمّ مئةً وستاً وثلاثين ورشة، من ضمنها ورش برنامج «كتاتيب» الذي يتضمن العديد من الفعاليات التي تتمّ في عدد من مساجد الشارقة.