كثيرة هي ملامح تفرد وجماليات وغنى «الثريا» في أبوظبي، العملٌ الفني المبتكر، من فئة الفن المجرد، والذي يحتفي بالإرث الملهم للشيخ زايد، وقيمه النبيلة، ويتوسط العمل، صرح زايد المؤسس، الذي أقيم تخليداً للأب القائد، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إلا أن هناك 5 نقاط رئيسية بارزة تحكي رونق وتفرد قيمة هذا العمل الإبداعي، والذي دُشّن رسمياً في أبوظبي، بالتزامن مع المبادرة الوطنية، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد 2018 «عام زايد». ومن المقرر أن يفتح صرح زايد المؤسس، أبوابه أمام الجمهور في ربيع 2018.

وتتمثل النقاط الخمس المكونة لملمح تميز «الثريا» بالتالي:
1-«الثريا» أحد الأعمال الفنية الأكبر من نوعها، ويتميز باحتوائه على مجموعةٍ من الأشكال الهندسية المنتظمة والمعلّقة على أسلاك، وقد نُسّقت هذه الأشكال الهندسية مع بعضها، لتشكل ملامح الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بطريقة تُحاكي نجوم السماء. وتوفر الثريا لزوارها، تفاعلاً فنياً بصرياً مع ملامح الشيخ زايد. ويقع العمل الفني في جناحٍ مساحته 30×30×30 م، ويمتاز برؤية إبداعية فريدة في استخدامه للفن المجرّد على نطاق ضخم.
2-أكثر من 1.300 شكل هندسي، تشكل «الثريا». ويتميز العمل الفني باحتوائه على 1.327 شكلاً هندسياً منتظماً، و1.110 أسلاك. وتتراصف الأشكال المنتظمة، والمؤلّفة من خمسة أنماط هندسية متباينة الأبعاد، بأسلوب فني مبتكر، بحيث يمكن مشاهدة ملامح الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، من زوايا متعددة، ضمن المساحات الخضراء داخل الصرح. وخلال الليل، تشعّ الأشكال الهندسية ذات المجسمات المنتظمة، لتشكل ملامح الشيخ زايد، وتضيء المستقبل للأجيال القادمة.
3-يزن أكثر من 250 طناً يزن العمل الفني أكثر من 250 طناً، في حين يزن السقف الفولاذي الذي يحمله نحو 190 طناً. ويوجد في العمل الفني أكثر من 5.745 قطعة، بمثابة قوى توازن لتحمل الأشكال المعلقة في مكانها المناسب، والتي تشكل مع بعضها ملامح الشيخ زايد، طيب الله ثراه، عند النظر إليها من زوايا مختلفة، سواءٌ من داخل المساحات الخضراء في الصرح، أو من خارجه على طول الكورنيش.
4- يحتفي «الثريا»، بالشيخ زايد، طيب الله ثراه، كالنجم في السماء، ليرشد أجيال المستقبل. وتضيء ملامح الشيخ زايد، طيب الله ثراه، عبر أكثر من 2000 مصباح، لتشع الأشكال المعلقة في «الثريا» مثل النجوم التي لا تزال تشع نوراً من على بعد آلاف السنين الضوئية، وتُرشدنا إلى الطريق الصحيح.
5- العمل الفني من إبداع الفنان رالف هيلمك، الفنان العالمي المعروف في مجال الفنون الإنسانية، والذي تتميز أعماله باحتوائها على أشكالٍ هندسية متناسقة، وإبداعات فنية تقوم على التواصل البصري مع العمل الفني. وعند إبداع فكرة العمل الفني، استوحى رالف هيلمك، تصميمه من إرث الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والذي يتميز بعمقه وأفقه الواسع، ليمنح الناظرين إليه فرصة الانخراط في تجربةٍ تفاعلية مع شخصية الشيخ زايد، الإنسان والقائد.
