أعلنت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عن مبادرة في عام زايد الخير، تتضمن رعاية مسابقة موسكو الدولية للقرآن في دورتها لهذا العام، وتقديم نصف مليون درهم لها لتمويل تكاليفها.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده إبراهيم بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، في مقر الجائزة نهاية الأسبوع الماضي، كشف خلاله عن تفاصيل توقيع مذكرة التفاهم مع مسابقة موسكو الدولية للقرآن الكريم، تتكفل بموجبها «جائزة دبي» بنفقات الدورة التاسعة عشرة لمسابقة موسكو المقرر إقامتها نوفمبر القادم تحت مسمى «دورة زايد الخير»، ووضع شعار عام زايد وشعار جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على كافة الإعلانات والدعايات والمراسلات والمطبوعات وعلى منصة المسابقة وديكورات الحفل الختامي.

وأكد بو ملحه خلال المؤتمر الذي حضره الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة للجائزة، وعبدالرحيم حسين أهلي رئيس وحدة الشؤون المالية والإدارية، والوفد الروسي المرافق، دور جائزة موسكو الدولية للقرآن الكريم في نشر تعاليم الإسلام السمحة وتحفيظ القرآن الكريم ورعاية الحفاظ، وخاصة أنها من المسابقات المتميزة على المستوى الأوروبي ويشارك فيها عدد كبير من مختلف دول العالم.

كما أشاد بالعلاقات المتميزة التي تربط الإمارات وجمهورية روسيا الاتحادية على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية والسياحية، وكذلك بالعلاقات التي تربط الجائزة مع جائزة موسكو من خلال الزيارات المتبادلة والحرص على تبادل المشاركة في المسابقة الدولية التي ينظمها الطرفان في كل عام.

من جانبه قال الدكتور روشان عباسوف النائب الأول لرئيس مجلس شورى المفتين لروسيا والإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية: تم الاتفاق بين الجائزتين على إطلاق اسم زايد الخير، ووضع شعار عام زايد الخير على النسخة التاسعة عشرة للمسابقة، تخليداً لاسمه طيب الله ثراه الذي ارتبط اسمه بالخير الذي عم على البلاد والعباد في فترة حكمه وما بعدها.

ولأن اسمه كان وسيبقى يعطينا طاقة إيجابية، تملأ النفس بالقوة والأمل والطموح، ونحن فخورون بتوقيع هذه الوثيقة التي تمثل استحضاراً لروحه طيب الله ثراه، واستلهاماً لتلك القيم الوطنية والقومية والإنسانية، التي يتوجب علينا السعي لنشرها ضمن صفوف الناشئة والشباب في أي مجتمع يسعى لبناء نهضة كبيرة في كل مجالات الحياة كتلك التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة.

جائزة متميزة

بدوره أكد سعيد حارب المكانة العالمية المتقدمة لجائزة موسكو للقرآن، ومستوى المشاركة فيها، مشيداً بقوة العلاقة بين الجائزتين، ودورهما في خدمة علوم وحفظة كتاب الله.

وقال في المؤتمر: مسابقة موسكو من أبرز المسابقات العالمية في القرآن الكريم، وقد شهدت فعالياتها قبل سنتين واطلعت على المستوى المتميز الذي وصلت إليه، بما في ذلك مستوى المشاركين وتنوع بلدانهم، وهذه الاتفاقية بين الجائزتين تؤكد قوة العلاقة التكاملية والتعاون الدائم بينهما لخدمة كتاب الله وحفظته.

تحتضن العاصمة الروسية موسكو في شهر أكتوبر من كل عام مسابقة موسكو الدولية للقرآن الكريم والتي ينظمها مجلس شورى المفتين، بدعم من وزارة الخارجية وحكومة مدينة العاصمة.