#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

مضمار زايد أول ميدان لسباقات الهجن في أفريقيا

يعتبر مضمار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لسباقات الهجن، في إقليم طانطان بالمملكة المغربية هو أول ميدان لسباقات الهجن في أفريقيا، والذي تم تدشينه يوم 6 مايو الماضي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية.

ويعتبر المضمار أيقونة تراثية ومنصة رائعة تستقطب عشاق سباقات الهجن في المغرب ومحبي هذه الرياضة العريقة التي بلغت أعلى المستويات بفضل جهود المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، كما يعكس تدشين المضمار العلاقات التاريخية المميزة بين البلدين الشقيقين، ويأتي ضمن الجهود المشتركة للحفاظ على التقاليد العربية الأصيلة، وصون الموروث المشترك وتطوير سباقات الهجن، فضلاً عن اعتباره دعماً لإحدى أهم الرياضات التراثية التي تتميز بها دولة الإمارات، ولما تتميز به سباقات الهجن العربية الأصيلة من شعبية واسعة فيها، وإحياء للتراث الأصيل، علاوة على ما تتصف به هذه السباقات من إثارة وتشويق، كونها إحدى الهوايات والرياضات المتوارثة منذ القدم والتي اهتم بها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وجاء الإعلان عن المشروع ضمن المشاركة السابقة في فعاليات موسم طانطان لعام 2016 ويأتي المشروع الضخم لإقامة ميدان سباق في إقليم طانطان، دعماً لفئة مربي الإبل بالأقاليم الصحراوية في المملكة المغربية الشقيقة، وخاصة أن هذه الرياضة أصبحت في تطور مستمر، وتحظى باهتمام دولي كبير. وأضاف أن افتتاح أول مضمار لسباق الهجن في أفريقيا، يعد دعماً كبيراً لفئة مربي الإبل بالأقاليم الصحراوية بالمغرب، إذ أصبحت هذه الرياضة في تطور مستمر.

ويبلغ طول المضمار 4 كيلومترات، وهو مجهز بكافة التجهيزات الحديثة على مستوى عالمي، كي يتضمن مقصورة رئيسة للوفود الرسمية وكبار الشخصيات ومدرجات للجمهور تتسع لـ1000 شخص.

ونال المشروع إشادة مغربية واسعة ولا سيما أنه يحمل اسم باني ومؤسس دولة الإمارات، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى مع أخيه الملك الحسن الثاني، رحمه الله، دعائم العلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين.

ويساهم مضمار زايد في دعم رياضة الهجن في المملكة المغربية وتعزيز حضورها عربياً في قارة أفريقيا، حيث يعتبر أيقونة تستقطب العديد من محبي هذه الرياضة التراثية في صحراء المغرب والمناطق المحيطة.

تعليقات

تعليقات