زار الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أمس، مهرجان الوحدات المساندة للرماية السادس بمنطقة الريف في أبوظبي، واطلع سموه على عدد من الفعاليات والأنشطة والمسابقات، وكان في استقبال سموه اللواء الركن عبد الله مهير الكتبي، قائد الوحدات المساندة رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، وعدد من كبار ضباط وقادة الوحدات المساندة.
فيما تواصلت، أمس، فعاليات اليوم الرابع لمهرجان الرماية السنوي السادس 2018، الذي تنظمه قيادة الوحدات المساندة بمنطقة الريف على طريق أبوظبي - دبي، تحت شعار «عام زايد»، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وشهد المهرجان، أمس، إقبالاً كبيراً من قِبل المواطنين من مختلف الفئات العمرية، للاستمتاع بمشاهدة العروض الفنية والتراثية، ومعايشة حياة الأجداد في جنبات المهرجان المكتظ بمختلف الأنشطة والفعاليات الترفيهية والثقافية والألعاب والعروض والفقرات التراثية التي تلامس احتياجات جميع الأعمار ومختلف الجنسيات، وترضي جميع الأذواق.
وبالتزامن مع الفعاليات والأنشطة الثرية بالمهرجان، تنافس المشاركون ضمن مسابقات رماية المدفع (مجموعات) ومسابقة الصحون ورمي الرمح، فيما شهدت الفترة المسائية حفلات غنائية وتراثية وأمسيات شعرية وشلات.
تطور كبير
وأكد العميد خميس جمعة عبيد النعيمي، رئيس لجنة المشتريات والجوائز، أن الدورة السادسة للمهرجان تشهد تطوراً كبيراً عن النسخ الخمس السابقة، مشيراً إلى أن اللجنة ضاعفت قيمة الجوائز المقدمة للفائزين في المنافسات المختلفة من 10 جوائز إلى 20 جائزة في كل مسابقة، تحفيزاً للمواطنين من كل الأعمار للمشاركة في مسابقات الرماية، إضافة إلى زيادة السحوبات والجوائز المقدمة لزوار المهرجان.
وقدمت شرطة أبوظبي عرضاً حياً للمداهمة وإبطال الأجسام المشبوهة باستخدام الروبوت وأجهزة التصوير باستخدام الأشعة والأقنعة والملابس الواقية التي تزن الواحدة منها نحو 40 كيلوغراماً.
وقال الرقيب أول طالب يوسف المنصوري إن وحدة الإبطال تتعامل مع الجسم المشتبه فيه بحسب مكانه وشكله والظروف المحيطة به، بحيث يتم اتخاذ الإجراء المناسب لكل حالة، إذ يتم تصوير الجسم بأشعة إكس، ثم يتم تحليل الصور واتخاذ إجراء التعامل المناسب معه وإبطاله على الفور.

مشاركات
وتشارك شركة «كاركال» الوطنية في فعاليات المهرجان، وطرحت 5 أنواع جديدة من الأسلحة الخفيفة المتطورة للمتسابقين في الرماية، كما تشارك مزارع ومشاتل القايدي للأشجار الصحراوية في المهرجان للعام الثالث على التوالي، وأطلق المؤسس سالم سلطان القايدي مبادرتين احتفالاً بشعار الدورة السادسة للمهرجان «عام زايد»، اختار للمبادرة الأولى «أمان يا بلادي»، إذ خصص ريعها للهلال الأحمر، ومبادرة توزيع 100 ألف شجرة محلية للراغبين من المهتمين والمزارعين في الدولة.
قرية تراثية
وتستقطب القرية التراثية في المهرجان، التي تشتمل على 161 محلاً تغطي كل احتياجات السر المواطنة، أعداداً كبيرة من الزوار من مختلف الأعمار، وتحرص الأسر من المواطنين والمقيمين على متابعة الفعاليات والأنشطة الترفيهية التي تضمها القرية عبر الاستمتاع بأجواء الأصالة والتراث، لإبراز التراث الإماراتي، من أجل تعزيز الهوية الوطنية لجميع أبناء الإمارات، وتضم القرية التراثية أجنحة متعددة، مثل جناح يعرض الأكلات الشعبية والملابس والعطور وعرض المنتجات الصحراوية والجبلية والبحرية المتعلقة بتراث دولة الإمارات.
وأشاد زوار المهرجان بتنوع الفعاليات اليومية من أجل إرضاء جميع الأذواق.وقال جاسم المنصوري إعجابه بمهرجان الوحدات المساندة للرماية: «حقيقة هي المرة الأولى التي أحضر فيها للمهرجان برغم علمي بإقامته منذ خمس سنوات، ومع الأسف لم تتح لي فرصة زيارته في السنوات الماضية، ولكني حرصت على التواجد هذا العام .«
