أطلقت مؤسسة وطني الإمارات النسخة الثانية من «قافلة التسامح» تحت شعار «مبادئ وقيم زايد» بهدف تعزيز قيم ومبادئ القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» المرتبطة بالتسامح.
وأكد ضرار بالهول الفلاسي المدير العام للمؤسسة حرص المؤسسة على تحديث البرامج الإنسانية والمجتمعية التي تنفذها، ومن أهمها مبادرة قافلة التسامح التي استفاد منها في العام الماضي 333 طالباً و331 موظفاً و426 نزيلاً و1980 فرداً من عامة الجمهور.
ورقة بحثية
وأصدرت المؤسسة ورقة بحثية تسلط الضوء على 3 محاور مرتبطة بالتسامح في مجتمع الإمارات وهي عرض الدلالات المحلية والعالمية التي توضح دور الدولة في إعادة صياغة التسامح في منطقة تعاني من صراعات وطرح تصور لتربية الأجيال على التسامح وعرض التجربة الإماراتية في تعزيز السلم ومحاربة الكراهية.
وتهدف هذه الورقة إلى رصد استراتيجية الإمارات في التسامح والتعايش السلمي وإبراز أهمية قيمة التسامح والتعايش السلمي بين الأفراد في المجتمع وهي الركيزة الرئيسة التي يعتمد عليها المجتمع المتلاحم المحافظ على هويته والقادر على صناعة سعادته.
ونجحت دولة الإمارات - بحسب الإحصائيات العالمية لعامي 2017 و2016 - في تحقيق المركز الأول عربياً والـ21 عالمياً بمؤشر السعادة العالمي والذي يقيس الدعم الاجتماعي وحرية تقرير خيارات الفرد وذلك حسب شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة.
5 نماذج وعرضت الورقة البحثية 5 نماذج عالمية لتعليم مفاهيم السلام أولها تعليم السلام عن طريق التأكيد على القوة حيث يقوم هذا المبدأ على أساس أن الحفاظ على السلام يتم عن طريق الإبقاء على تعزيز القوة العسكرية.
أما النموذج الثاني فهو تعليم السلام عن طريق التوسط في الصراعات بين الأفراد والمجتمعات وحلها بالطرق السلمية.. بينما يؤكد النموذج الثالث، وهو تعليم السلام عن طريق تحقيق السلام الشخصي، على أهمية الحاجة الشخصية للتسامح والتعاون.
ويتمثل النموذج الرابع في تعليم السلام باعتباره جزءاً من النظام العالمي ويأخذ هذا النوع في اعتباره الحاجة إلى الاعتراف بأن «العنف هو العقبة الرئيسة في سبيل السلام».. أما النموذج الخامس فهو تعليم السلام عن طريق القيم الإنسانية ومساندة الأفراد المضطهدين.
وتناولت الورقة البحثية في مقدمتها واقع التسامح في المنطقة العربية الذي يواجه تحديات كبيرة.
