أكد مسلمون جدد شاركوا في جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم بدورتها الثامنة عشرة، أن قيم التسامح والمعاملة الراقية بين أفراد المجتمع في الإمارات كانتا سبباً لتعرفهم على الإسلام والدخول فيه، مشيرين إلى أن انتشار المساجد ومراكز تعليم القرآن الكريم شجعهم وحفزهم على حفظ كتاب الله خلال فترة قصيرة من إسلامهم والمشاركة بقوة في المسابقات القرآنية السنوية التي تقام في ربوع دولة الإمارات.

وأوضح المسلمون الجدد خلال تنافسهم في المسابقة المخصصة لهم بالجائزة، مسابقة المسلمين الجدد، والتي يشارك فيها أكثر من 40 مشاركاً ومشاركة، أن ما يعيشونه ويلمسونه من قيم الأخلاق والتعامل الإنساني الراقي من قبل رؤسائهم في العمل وأفراد المجتمع والقيم الحضارية في الإمارات كان حافزاً لهم لإشهار إسلامهم.

وأكد الشيخ صقر بن خالد القاسمي رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، أن دولة الإمارات قيادة وشعباً متميزة في قيمها الحضارية الأصيلة، والتعامل الراقي مع الجميع، لتكون بذلك حاضنة للكثير من الجنسيات حول العالم، التي توافدت إلى دولة الإمارات لتنعم فيها بالأمن والأمان والازدهار، مما انعكست آثاره الإيجابية عليهم، فأحبوا دولة الإمارات وأحبوا قيادتها وشعبها، وكان ذلك سبباً لدخول الكثيرين منهم في دين الإسلام الحنيف.

وأوضح أحمد محمد الشحي مدير عام المؤسسة أن مسابقة المسلمين الجدد شهدت أجواء من السعادة غمرت نفوس المتسابقين والتي عبروا عنها بفرحتهم بهذه المسابقة للجنة المنظمة للاهتمام بهم وتشجيعهم لحفظ القرآن وإتاحة أفضل أجواء التنافس لهم، حيث لاقت المسابقة في هذه الدورة مشاركات متميزة وإقبالاً كبيراً عن السنوات الماضية، وتنافساً متميزاً وقوة بالمستويات.

وأكد أحمد إبراهيم سبيعان أمين عام جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم ورئيس اللجنة العليا المنظمة، أن دولة الإمارات تعد من بين أكثر الدول في العالم دعماً في مجال خدمة الإسلام والمسلمين.

اللغة العربية

وأكد بشير موسى من نيجيريا أن المعاملة الطبية في الدولة لكل من يعيش على أرضها بمختلف جنسياتهم وأديانهم، يعكس الصورة الجميلة عن الإسلام في نظر الكثير من غير المسلمين، لافتاً إلى أن انتشار المساجد ومراكز تحفيظ القرآن والإجابة عن الأسئلة يساعد الكثير على فهم المعاني الحقيقية للدين الحنيف، لافتاً إلى أن اللغة العربية كانت طريقة لإشهار إسلامه قبل عامين، حفظ خلالها خمسة أجزاء من القرآن الكريم.

معاملة حسنة

وأكد سليمان كاجوا من أوغندا أن المعاملة الحسنة من المواطنين في العمل كان دافعه لدخول الإسلام، حيث بدأ التعرف على المعاني الحقيقية لكل الأسئلة التي لم يجد لها إجابة سابقاً، لافتاً إلى حفظه 20 سورة من كتاب الله.

وقال حمزا كاليما من أوغندا، أن انتشار المساجد في ربوع الإمارات وروحانيات شهر رمضان كانت الطريق إلى إشهار إسلامه حيث لم يؤثر قراره على أفراد أسرته الذين تركوا له حرية الاختيار.