أكد المشاركون في مجلس جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية واستضافة رجل الأعمال حسن حميدان الزعابي برأس الخيمة، أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد زرع البذرة الطيبة للعمل الخيري والعطاء في نفوس أبناء الإمارات، حيث تواصل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه الحكام، مواصلتهم النهج ذاته في خدمة البشرية ومساندة المحتاجين داخل الدولة وخارجها.
وأكد المحاضر عبدالله دلك الشحي، خلال مجلس «العطاء وحب العمل الخيري» تماشياً مع عام زايد، أن الشيخ زايد أسس نهجاً راسخاً في دعم شعوب العالم بغض النظر عن أعراقهم أو دياناتهم، لافتاً إلى أن هذا النهج الذي تسير عليه دولة الإمارات اليوم ساهم بالوصول للمحتاجين في شتى دول العالم بغض النظر عن بعد مدنهم الجغرافية، كما ساهمت هذه الجهود في رفع العبء والمعاناة عن هذه الشعوب.
وأشار إلى أن نهج زايد في العطاء وحب العمل الخيري تم ترجمته على أرض الواقع في العديد من مؤسسات دولة الإمارات والهيئات الخيرية التي تقدم خدماتها لجميع شعوب العالم، حاملة رسالة حكومة دولة الإمارات في الخير والحب لهذه الشعوب التي تقدر المواقف الإنسانية لدولتنا، لافتاً إلى أن شعوب العالم اليوم تستذكر مواقف المغفور له الشيخ زايد، والمشاريع العملاقة التي أسسها، حيث لم تقتصر هذه المواقف على محيطنا العربي بل امتدت لتطال دول العالم في آسيا وأفريقيا وأوروبا.
وأضاف: حرص المغفور له الشيخ زايد على دعم شعب البوسنة والهرسك بعد اندلاع الحرب فيها حيث سارع بإنشاء ودعم المخيمات لإيواء العائلات وتقديم المعونات من مأكل وملبس وتعليم، لافتاً إلى أن هذه المواقف الإنسانية وغيرها الكثير لا تزال محفورة في وجدان هذه الشعوب التي تكن الحب لدولتنا ولقيادتها الرشيدة.
وأكد حسن حميدان الزعابي، أن النهج الذي أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، اعتمد إقامة المشروعات التنموية بجانب المعونات العاجلة للشعوب والدولة، والتي عادت بالفائدة والمنفعة على تلك الشعوب، واليوم نرى مشاريع الإمارات الخيرية منتشرة في العالم وممثلة بدعم الخدمات الأساسية مثل المياه والسدود وحفر الآبار وبناء المدارس والمستشفيات والمساجد وشق الطرق وغيرها، مشيراً إلى أن القيادة الرشيدة للإمارات تواصل نهجها في مد يد العون والمساعدة لشعوب العالم وتخطي ظروفها القاسية.
