أكدت فعاليات شبابية، أن تدشين «صرح زايد المؤسس»، يأتي فرصة للأجيال الحالية والمستقبلية، ممن لم يعايشوا المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، للتعرف عن قرب، إلى حياة القائد المؤسس وأفكاره التي سبقت عصره، من خلال اختبار التجارب التفاعلية، خلال زياراتهم لهذا الصرح، الذي حرصت قيادتنا الرشيدة على تدشينه في أبهى صورة، بما يتلاءم مع صاحب القيم العظيمة.

وأكدت عايدة مطر السويدي، مدير مكتب الاتصال المؤسسي بدائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة، أن «صرح زايد المؤسس»، يوثق ارتباط الأجيال الحالية والمستقبلية بالإرث والإنجازات الخالدة، وقيم العطاء الإنساني، التي غرسها باني مشروع النهضة، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي أضحت نبراساً تستشرف من خلاله الأجيال حاضرها ومستقبلها.

ويمكّن الزوار من إثراء معرفتهم بسيرته الطيبة، وفهمهم بشكل أعمق بالقيم التي أرساها وشيد عليها دولة الإمارات، خلال مرحلة تاريخية، تعد من أصعب المراحل، واليوم تقف دولتنا الحبيبة على أسس وقواعد راسخة، عززت بناء الإنسان في مختلف المجالات العلمية والتقنية، وينعم كل من يعيش على أرضها من مواطنين ومقيمين، بقيم التسامح والعدل والمساواة، لتستكمل هذه المسيرة قيادتنا الرشيدة التي تواصل عملها من دون توقف، لقيادتنا نحو المستقبل المضيء والواعد، وجني ثمار هذه التجربة الإماراتية الفريدة من نوعها.

مناسبة

وقالت عزة الحبسي، مسؤول الاتصال المؤسسي بجمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، إن تدشين الصرح، يعد مناسبة وطنية للاحتفاء بسيرة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإتاحة الفرصة للزوار من المواطنين والمقيمين والسياح، لاختبار تجارب تفاعلية خلال الاطلاع والتعرف عن قرب إلى حياة القائد المؤسس وأفكاره التي سبقت عصره، وإرثه الخالد بجميع المجالات الاقتصادية والسياسية والإنسانية والاجتماعية، والتي جعلت من دولة الإمارات، واحة خير وأمان لأبنائها، ولكل من يقيم على أرضها الطيبة، واليوم، نجني ثمار التقدم والنهضة في ظل القيادة الرشيدة، لتواصل دولة الإمارات مسيرتها نحو التقدم والرخاء، مع التمسك بالقيم الأصيلة التي تركها والدنا المؤسس، طيب الله ثراه.

فخر

أيضاً تحدث الإعلامي سلطان البادي: «أفخر كشاب إماراتي، بإنشاء صرح تذكاري في العاصمة أبوظبي، ليخلد الذكرى المئوية لميلاد القائد المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك في إطار إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2018 «عام زايد».

وتابع: «الصرح في حد ذاته، يعتبر رسالة حب وامتنان ووفاء وتقدير من القيادة الرشيدة في الدولة، ومن الشعب الإماراتي والمقيمين على أرض الإمارات الطيبة، للوالد المؤسس، الذي يعتبر القدوة الحقيقية في عطائه وبذله».

رمز للإنسانية

كما تكلم عبد الرحمن الهاشمي، بأن صرح الشيخ زايد رمز للتعبير عن الوفاء لمؤسس دولة الاتحاد، والذي أصبح رمزاً للإنسانية، مؤكداً أنه مهما قُدم من عطاء لسيرة الوالد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فلن نوفيه حقه، نظير ما قدمه لشعبه.

وأضاف الهاشمي: «جميعنا نقف أمام إنجازات زايد إجلالاً وإكباراً، وهي لا تحصى داخل الدولة وخارجها، فقد سخر مؤسس الدولة رحمه الله، جميع الإمكانات لإنشاء دولة عصرية، وتحقيق الاستقرار لأبناء الوطن».

ذكرى

وأكدت عضو مجلس رأس الخيمة للشباب، عائشة النعيمي أن صرح المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه سيساهم أكثر في تخليد ذكرى المؤسس، وخصوصاً للشباب والصغار في السن، ممن لم يعاصروا حكمه، وبهذا الصرح سيتمكنون من التعرف إلى الشخص الذي أسهم في بناء الدولة وتوفير كل متطلباتهم وركز عليهم.

وأوضحت بأنهم سيتعرفون إليه عن كثب من خلال الفعاليات الوطنية التي يمكن أن تقام في هذا الصرح، وخصوصاً مع إشراك الأطفال في هذه الفعاليات ممن لم يعرفوا الشيخ زايد حق المعرفة، وبالتالي سينهلون من حكمته، ويتعرفون على إنجازاته الكثيرة.

جيل

من جانبها، أفادت علياء الحزامي، عضو مجلس الإمارات للشباب بأن افتتاح الصرح سيساهم في تخليد ذكرى مؤسس وباني الدولة، للجيل الجديد من الإماراتيين والمقيمين وسيرون الفرق بين الدولة الحديثة والتطور الذي تعيشه دولة الإمارات وبين الماضي، وسيعرفون كيف تعب الأجداد والمؤسسون في بناء الدولة العظيمة.

وأضافت أن الصرح سيساهم بالتعريف بأهم القيم والأخلاق في الدولة، التي ينبغي على الشباب التحلي بها، والتمسك بها ليصبحوا متميزين، وأن يكونوا جديرين بلقب «أبناء زايد» وشرح أهميته.

تعريف

وقال عبدالرحمن الرميثي، عضو مجلس أبوظبي إن الفعاليات التي ستقام في هذا الصرح ستساهم بشكل أكبر في تعريف الأطفال والشباب بالمؤسس، وخصوصاً ممن سيزورون المكان، وسيتعرفون على شخصية زايد في التعامل مع المرأة والطفل والشباب، والجنود، وكيف وضع الاستراتيجيات التي ركزت عليها الدولة، إضافة إلى أبعاد شخصيته.

حنيف القاسم: تكريم لإنسانية حكيم الأمة

ثمن معالي الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي مبادرة تدشين صرح زايد مشيراً إلى أنها تشكل مبادرة حضارية وتاريخية تكريماً لإنسانية قائد وحكيم أمة اتسمت تجربته بالعطاء الإنساني المتدفق الذي لا ينضب في المجالات الاجتماعية والاقتصادية داخل الدولة وخارجها، وتميزت قيادته بالحكمة والرؤى الواعية والتنموية والاهتمام بالإنسان دون النظر إلى جغرافية المكان والمعتقدات والأفكار.

وأكد القاسم أن اسم الراحل الكريم الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بات رمزاً للخير وشكلت مواقفه أسطورة في الأعمال الخيرية والإنسانية حيث أسس وطرح مفاهيم جديدة لثقافة حديثة في الأعمال الإنسانية.
وأشاد بالمعاني والأفكار التي تضمنتها المبادرة.

محمد الرميثي: سيرة عطرة وقيم نبيلة

أكد اللواء محمد خلفان الرميثي قائد عام شرطة أبوظبي أن «صرح زايد المؤسس» يعبر عن سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» العطرة وقيمه النبيلة، ويحكي مسيرة النهضة التي شهدها وطن الخير والعطاء والتي أبهرت العالم بإنجازاته.

وأضاف إن الصرح يترجم الإرث والقيم الرفيعة التي غرسها زايد الخير والعطاء في نفوسنا ويعزز تمسكنا بهويتنا الوطنية موضحاً أن ما حققته دولة الإمارات من منجزات تطويرية شاملة أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وتواصلت مسيرة الخير والعطاء في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.