تسعى لجنة دوري المحترفين، إلى ربط كرة القدم بالمجتمع، وفتح جسور التواصل مع أفراده، تماشياً مع الخطة الاستراتيجية 2017-2020، من حيث تعزيز ثقافة الاحتراف، إشراك المتابعين، دمج مختلف فئات المجتمع، نشر الثقافة الرياضية والتفاعل مع المبادرات، وغيرها، مثل عام زايد، والذي تم تدشين فعالياته بمبادرة «زايد الوالد»، وأيضاً من منطلق الإيمان بالدور الكبير الذي تلعبه اللعبة الشعبية الأولى في العالم، في توطيد العلاقات بين مختلف شرائح المجتمع، وبث روح المحبة والتسامح والتعايش بينها.

15 مبادرة

ويقول محمد الحمادي عضو المكتب التنفيذي للجنة دوري المحترفين، رئيس لجنة المبادرات، إن اللجنة تفاعلت مع «عام زايد»، بعد النجاح الكبير الذي حققته في عام الخير، والذي شهد تنظيم ما يزيد على 15 مبادرة مجتمعية، فكُرة القدم قبل أن تكون لعبة، هي رسالة يقدمها كل فرد من أفراد المجتمع، وتحققت أهداف مبادراتنا، ومن خلالها أسعدتنا فرحة طفل، وبسمة مشارك، وتأثر لاعب، أوصلنا رسالة مفادها أن كرة القدم ليست مجرد تسجيل هدف أو تحقيق لقب، بل هي رسالة إنسانية في المقام الأول.

ويضيف الحمادي قائلاً: إننا أطلقنا اسم عام زايد علي مباراة سوبر كأس الخليج العربي، من خلال فاعلية «زايد الوالد»، وكانت تلك استهلالية مشاركتنا في عام زايد، حيث تم تنظيم احتفالية كبرى، تشمل فعاليات متعددة، حيث سبق انطلاقة المباراة، حفل افتتاح مميز، حشدت له لجنة دوري المحترفين، أبرز نجوم الساحة الفنية، حيث جرى الحفل على أرضية الملعب قبل دخول الفريقين، فيما بدأت الفعاليات المصاحبة منذ وقت مبكر، واستمرت خلال فترة ما بين الشوطين، وشملت العديد من الأنشطة الجماهيرية، ووضعت اللجنة برنامجاً حافلاً لتتويج بطل السوبر، ليكون خير ختام ليوم حافل بالفعاليات والأنشطة، ويليق باسم «عام زايد».

تحقيق الحلم

ويشير محمد الحمادي إلى تحقيق حلم ثلاثة أيتام، بالالتحاق بالرياضات المفضلة لديهم، بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وناديي الجزيرة والوحدة، ثم كانت مبادرة «زايد القدوة»، كرمنا خلالها قدامى الإعلاميين العاملين في المجال الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وما زالت مبادراتنا متواصلة بمبادرة «زايد العطاء» للتبرع بالدم، وغيرها العديد من المبادرات التي ستشهدها ملاعب دورينا خلال الجولات القادمة.