تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2018 عام زايد، تخليداً لمرور مئة عام على ميلاد القائد الوالد المؤسس، طيب الله ثراه، فقد أعد اتحاد الكرة، العديد من المبادرات المجتمعية التي تعكس من خلالها إبراز دور ومكانة المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث تعد مبادرة «زايد العطاء»، والتي يتم من خلالها شرح إنجازات ومآثر زايد، للاعبي قطاع المراحل السنية في مختلف الأندية، نظراً لأن هذا الجيل لم يعايش الوالد المؤسس للدولة.
وتقول أمل بوشلاخ رئيس لجنة الشؤون المجتمعية، إن عام زايد سوف يشهد العديد من المبادرات والفعاليات المتنوعة، بداية من تعريف أبناء الجيل الجديد من لاعبي المراحل السنية في مختلف الأندية، بإنجازات زايد الخير ومأثره، وهواياته الرياضية، حيث كان يزاول العديد من الرياضات، مثل الطائرة وتنس الطاولة والبلياردو والفروسية، في خطوة مهمة للتواصل بين الأجيال، كما سنقوم بتوقيع اتفاقات تعاون مع عدد من مؤسسات الخيرية، من أجل التعاون معهم في عدد من المبادرات الخيرية، كما سيتم توقيع اتفاقيات مع عد من هيئات الصحة في مختلف المدن، لتقديم برامج توعوية للمرضي، خاصة أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين الرياضة والصحة.
وتكشف أمل بوشلاخ عن مبادرة نبع الخير، وهي عبارة عن أيام خيرية، التي تهدف إلى زرع حب الخير والعطاء في نفوس أبناء زايد من لاعبي قطاع المراحل السنية، والفريق الأول، كما ستكون هناك بطولة مصغرة في مختلف مدن الدولة، بين قدامي اللاعبين والمواهب الصاعدة في مختلف الأندية، يتخللها بازار خيري، من أجل خدمة الأسر المتعففة.

وبصفتها عضو في اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري، تقول أمل بوشلاخ إن الماراثون الذي يقام في عدد من المدن العالمية، يعتبر استفتاء شعبياً عن مدى حب الناس في مختلف دول العالم لزايد الخير، وكم نتأثر بحديث الناس في كل المدن التي نقوم بزيارتها عن زايد وعطائه الكبير في كل الدول، حيث لم يترك زايد دولة، إلا وكانت له فيها مبادرات ومساهمات خيرية، لذلك أحبه الجميع.
أهل الصعيد
وتضيف بوشلاخ، تأثرت كثيراً خلال زيارتي الأخيرة للأقصر، حيث أقيم ماراثون زايد هناك للمرة الأولى، وحيث رحب أهل الصعيد بالجميع ترحاباً غير طبيعي، من أجل زايد، حيث إنه يحظى بحب الجميع هناك، وشعبيته بين أبناء الصعيد كبيرة، نظراً لأياديه البيضاء في كل قطعة من بقاع أرض مصر الطيبة، هذا هو زايد، الذي وضع الإمارات في قلوب الجميع بمختلف دول العالم، وتلك نعمة من الله عز وجل، لذلك، مهما عملنا لن نوفي زايد حقه.
قصة بريطانية عجوز
تحكي أمل بوشلاخ واقعة حدثت خلال إقامة ماراثون زايد في العاصمة البريطانية، حيث قدمت سيدة عجوز يزيد عمرها على 80 عاماً، ترتدي ملابس المشاركة في المارثون، وطبت مقابلة زايد، نظراً لحبها له من خلال أعماله الخيرية المتعددة، فقلنا لها إن هذا الماراثون بمناسبة ذكري وفاته، فتأثرت بشكل كبير، وقالت إنني أشارك في الماراثون رغم عمري الكبير، من أجل زايد الخير، على أمل لقائه، وكانت كلماتها مؤثرة للغاية في نفوس جميع الحاضرين.
وتعددت مثل هذه المواقف في عدد من مدن العالم التى يقام في المارثون واخرهم مارثون الاقصر حيث اشاد الجميع بعطاء زايد الخير في كافة المجالات بجمهورية مصر.
