دعا سماحة الشيخ السيد علي الهاشمي مستشار الشؤون الدينية والثقافية بوزارة شؤون الرئاسة إلى حفظ سيرة ومواقف القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لكونها إرثاً وطنياً يتميز بـ 3 سمات رئيسية نستلهم منها ملامح هويتنا الوطنية، وهي إسعاد شعب الإمارات، والحكمة السياسية في التعامل مع الأحداث القومية، والعطاء الجزيل للعالم.
جاء ذلك خلال الندوة التي استضافها الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي بدبي ضمن برنامج المجلس الثقافي لـ«عام زايد»، وذلك بحضور عبدالرحمن بن علي الجروان المستشار في الديوان الأميري بالشارقة.
والدكتور أحمد عبد العزيز الحداد كبير المفتين بدائرة الشؤون الإسلامية بدبي، والأديب عبدالغفار حسين، وميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بالإضافة إلى نخبة من الباحثين والأكاديميين والشخصيات العامة.
وتناول الهاشمي الذي عمل مستشاراً للراحل الكريم لأكثر من 3 عقود بعض مآثر زايد المتعددة، حيث كان مُلهماً وبصماته واضحة في شتى مناحي التنمية. كما اتسمت شخصية زايد بالهيبة والفكر المستنير، مؤكداً أنه على الرغم من مرور هذه السنوات على رحيله إلا أننا مازلنا نتذكر خصاله وسيرته لأنه كان حريصاً على إسعاد شعبه من مواطنين ومقيمين. ودعا الهاشمي إلى استثمار «عام زايد» في حفظ هذا الإرث الوطني.
وأشار الهاشمي إلى أن زايد كان قائداً ملهماً راوده حلم الوحدة طوال الوقت وتمنى قيام دولة موحدة تضم كل منطقة الخليج، وظل يعمل ويتواصل مع قادة المنطقة إلى أن تحقق الحلم بقيام اتحاد الإمارات المتميز، والذي رغم حداثة عهده استطاع الاستمرار والتطور ليشكل إضافة ريادية وحضارية لدول العالم الفاعلة بفضل حكمة زايد وإخوانه حكام الإمارات.
ومن جانبه أكد الأديب والكاتب عبد الغفار حسين في مداخلته بالندوة أن ذكرى زايد وأعماله ستظل خالدة من خلال الأجيال، حيث استطاع فكره ومواقفه أن تشغل مكاناً مرموقاً في عقول وقلوب الكبار والصغار.
