يختتم اليوم معرض «عام زايد» الذي جمع 14 فناناً من جنسيات مختلفة، والذي أقيم في حي دبي للتصميم بمبنى رقم 6، وقد افتتح المعرض الفنان خليل عبدالواحد إضافة إلى حضور مجموعة من الفنانين مثل خلود الجابري و فيصل عبدالقادر،وقال الفنان أحمد الفلاسي لـ «البيان» وهو مؤسس الفلاسي ارت وبالتعاون مع الفنانة بيرافي ميستري بتنظيم وبمجهودات شخصية هذا المعرض الفني الجماعي لدعم المواهب الشابة: كانت الفكرة الكاملة وراء المعرض هي «عام زايد» وأن يقام المعرض الفني بشكل تقليدي وبمطعم عصري.

وأضاف الفلاسي: «موضوع المعرض يحمل تقاليد وعادات ومناظر من دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان العمل الفني خليطاً من الأساليب المختلفة مثل الرسم بالألوان الزيتية والاكريليك والنقش على الخشب واستخدام الفسيفساء الخزفية على الفخار والطلاء على الحجارة لتعبر جميعها عن «عام زايد».

«الفرس الإماراتي»

ويسعى الفلاسي عن طريق مؤسسته بدعم وتشجيع الفنانين الموهوبين والمبتدئين في مجال الفنون، وذلك انطلاقاً من الصعوبات التي واجهها في بداياته حيث لم يلق الدعم الكافي لموهبته الفنية، ليأخذ عهداً على نفسه بمساعدة غيره لإيصالهم لبر الأمان ويقول: طموحي بأن يكون لدي الغاليري الخاص وأكون من الفنانين الذين يمثلون الدولة لذلك استقطب الموهوبين والمتميزين، لا أفكر بالأرباح المادية بل في إبراز الموهوبين ومساعدتهم، كما أنني اعتمد على موهبتي من خلال القراءة والمطالعة والتجربة في هذا المجال، إضافة إلى الاحتكاك بالفنانين للتعلم، وقد شاركت بلوحتين بالعرض لدعم الفنانين المشاركين.

كما يسعى الفنان التشكيلي أحمد الفلاسي إلى تشجيع الموهوبين على إظهار مهاراتهم الفنية من خلال تقديم الدعم اللازم لتخطي الصعوبات، حيث ينظم المعارض الفنية بطريقة عصرية للإعلان عن الموهوبين الجدد.

وتقول د.منى بلفقيه بالمشاركة بعملين، العمل الأول بعنوان»الفرس الإماراتي«والثاني بعنوان»الباب) والذي يجسد البوابة القديمة والتي نحمل بين ثناياها عبق التاريخ، وكلا العملين رسم زيتي على كانفاس ويصنفان كأعمال رسم واقعي يحاكي الواقع في تفاصيله ودقته.

فسيفساء

تشير الفنانة التشكيلية سهير أبوشي من الأردن بأن أعمالها المشاركة مصنوعة من الفسيفساء الخزفي وهي عبارة عن رسومات فسيفسائية نفذت على السيراميك وقطع الخزف وهو عمل يدوي تم رسمها ونقشها بألوان خاصة بالخزف، أما التصاميم فهي تحاكي الحاضر والماضي دمجتا معاً لتشكل قطعة فنية مميزة، كما تحرق الأعمال بعد الرسم والحفر على درجه حرارة عالية في أفران خاصة بالخزف.