العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ترك بصمات واضحة على العمل الخيري محلياً وعالمياً

    زايد.. فارس العطاء والعمل الإنساني

    صورة

    أكدت «مبادرة زايد العطاء» أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ أرسى دعائم العمل التطوعي والخيري وترك بصمات واضحة على العمل الإنساني محلياً وعالمياً.

    وقالت في تقرير لها بمناسبة عام زايد إن العمل الإنساني في الإمارات أصبح أسلوب حياة ويمثل قيمة إنسانية نبيلة وسلوكاً حضارياً تؤمن به القيادة والشعب وتتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل مثلها الأعلى في ذلك القائد المؤسس لدولة الإمارات وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه ـ فارس العطاء والعمل الإنساني الذي حث على البذل والعطاء ولعب دورا مهماً وإيجابياً في تطوير المجتمعات وتنميتها.

    وأضافت إن الدولة استمرت على نهج الخير والعطاء بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    مشاريع مبتكرة

    وذكر التقرير أن مبادرة زايد العطاء أسست انسجاماً مع الروح الإنسانية للشيخ زايد مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وامتداداً لجسور الخير والعطاء لأبناء زايد الخير الذين خطوا خطاه ونهجوا نهجه في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني محليا وعالميا.

    وأكدت مبادرة زايد العطاء أنها ستواصل تنفيذ مهامها ومشاريعها الإنسانية المبتكرة وغير المسبوقة داخل الدولة وخارجها للتخفيف من معاناة الفقراء وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني من خلال مبادرات مميزة وخلاقة تساهم بشكل فعال في إيجاد حلول واقعية لمشاكل اجتماعية واقتصادية وصحية مستدامة.

    وأشارت إلى أن العمل الإنساني والخيري في الإمارات نابع من الدين والتراث والتقاليد والأخلاق التي تربى عليها مجتمعنا وأنها تحرص عند تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية على أن تغطي جميع المحتاجين بغض النظر عن الجنس والعرق والدين.

    علامة فارقة

    وقالت مبادرة زايد العطاء إن عام زايد علامة فارقة في تاريخ الإمارات وفرصة للتعرف على الإنجازات التي حققتها الدولة على صعيد العمل الإنساني من خلال المساعدات التي تقدمها للدول والشعوب الأخرى والتي رسخت مسيرة العطاء والإنسانية والتسامح التي أرسى معالمها الشيخ زايد، رحمه الله.

    فضلا عن أنه يعد رمزا للعمل الإنساني لما قدمه المغفور له الشيخ زايد من مبادرات لخدمة الإنسانية جمعاء عززت مكانة الإمارات نموذجا عالميا يحتذى به في مجال العمل الإنساني والتنموي إضافة إلى تجسيد مسيرة الوطن في البذل والعطاء.

    وأوضحت أن الاهتمام بالإنسان واعتباره أحد الموارد الرئيسية التي يجب الاستثمار فيها والحرص على رعايتها وإسعادها هو مبدأ زايد الذي صار أسلوب حياة لقادة الدولة وأبنائها، مشيرة إلى أن عام زايد بما يحمله من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، يشكل دافعا وحافزا للأفراد والمؤسسات في دولة الإمارات للبذل والعطاء من خلال مساعدة كل إنسان محتاج ومتضرر في العالم تخفيفا عنه وتضامنا معه وتوفيرا لاحتياجاته.

    منارة للإنسانية

    وذكرت مبادرة زايد العطاء أن عام زايد سيسلط الضوء على المواقف الإنسانية العظيمة للمغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، والتي التزم بها أبناؤه وشعبه على مدى العقود الماضية ليتحول هذا اليوم مناسبة وطنية تعكس محبة شعب الإمارات والمقيمين على أرضها لقائد عظيم قدم نموذجا للعالم في العطاء والإنسانية وكرس هذا النهج مسارا للتنمية الشاملة على قاعدة القيم النبيلة.

    وأشارت إلى أن عام زايد يأتي تخليدا للسيرة العطرة للراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وعرفانا بدوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني وترسيخه على مستوى الدولة والذي جعل من الإمارات قبلة للخير ومنارة للإنسانية تفيض بعطائها على مختلف دول العالم ومضربا للأمثال في التسامح ومحبة الخير والبذل والاحتفال بهذه المناسبة يجسد القيم الأصيلة والمتجذرة في ثقافة المجتمع الإماراتي.

    ولفتت إلى أن عام زايد نستذكر فيها سيرة رجل رسخت في الذاكرة الوطنية والعالمية بما قدمه للبشرية من خدمات رسخت في معانيها مفهوم الإنسانية بأبهى صورها.

    سيرة عطرة

    وأكدت المبادرة في تقريرها أن عام زايد هو عام تجديد العهد من قبل دولة الإمارات للنهج الذي اختطه الراحل المؤسس، لافتة إلى أن إنجازات القائد المؤسس تلمسها الأجيال وتبقى سيرته العطرة يتناقلها الأجداد للأحفاد .ولهذا نجد الحب الكبير الذي يكنه له الأطفال حتى الذين لم يعيشوا فترة حكمه رحمه الله.

    وذكرت المبادرة أن عام زايد هو مناسبة يبعث فيها شعب الإمارات رسالة للعالم أجمع مفادها أن الإمارات تصون إرث مؤسسها وتعاهده على المضي قدما والسير على خطاه في كل ما ينفع الإنسانية من أعمال الخير وحب العطاء.

    مبادرات مجتمعية

    وتضمن التقرير المبادرات المجتمعية والإنسانية التي دشنتها مبادرة زايد العطاء خلال السنوات الماضية واستطاعت فيها جعل الإمارات من أوائل الدول في تنفيذ البرامج الصحية والإنسانية المتحركة على مستوى العالم وأسهمت في مساعدة الملايين من المرضى من خلال قوافل زايد العطاء ومشاريع بناء المستشفيات والمراكز الصحية والمجتمعية المتنقلة والميدانية والمدن الإنسانية الافتراضية في مختلف دول العالم.

    وأبرز التقرير الدور الريادي لشباب الإمارات في مجال الخدمة المجتمعية والإنسانية محليا وعالميا في مختلف المحافل الدولية من خلال التطوع بما يزيد على سبعة ملايين ساعة تطوع في خدمة الإنسانية في نموذج مميز ومبتكر للعمل الإنساني يحتذى به محليا وعالميا.

    نموذج

    وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء إن الإمارات قدمت نموذجا يحتذى به في المحافل الدولية في العطاء الإنساني الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

    وأضاف إن القيادة الرشيدة أولت العمل التطوعي والعطاء الإنساني اهتماما كبيرا حتى أصبح من سمات أبناء الإمارات فهو يمثل بمنهجه الاجتماعي والإنساني سلوكا حضاريا ترتقي به المجتمعات والحضارات منذ القدم وأصبح يمثل رمزا للتعاون بين أفراد المجتمع ضمن مختلف مؤسساته.

    وأشار إلى أن مبادرة زايد العطاء منذ تأسيسها ترتكز على العمل الإنساني التطوعي انسجاما مع روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتهدف إلى تعزيز العمل التطوعي وتسخير طاقات الأفراد والمؤسسات من أجل المشاركة الفعالة في تنمية المجتمع في مجالات الصحة والتعليم والبيئة والثقافة.

    وفي فترات قصيرة من الزمن نجحت مبادرة زايد العطاء في وضع دولة الإمارات على خريطة العالم عن طريق توسيع نطاق المساعدات الإنسانية ودعم الملايين من المتضررين من الكوارث الطبيعية والفقر والتخلف والأوبئة في مناطق مختلفة من العالم.

    ونجحت مبادرة زايد العطاء في جعل الإمارات من أوائل الدول في تنفيذ البرامج الإنسانية والإغاثية الخيرية على مستوى العالم، وأسهمت في مساعدة الملايين من المرضى من خلال قوافل زايد العطاء ومشاريع بناء المستشفيات والمراكز الصحية والمجتمعية المتنقلة والميدانية في مختلف دول العالم، كما استقطبت نحو خمسة ملايين متطوع لتوصيل رسالتها الإنسانية إلى 100 مليون عربي وإفريقي في إطار تطوعي.

    ومنذ إنشائها عام 2000 أطلقت مبادرة زايد العطاء العديد من البرامج الإنسانية والصحية ومن أبرزها تدشين حملة العطاء الإنسانية العالمية وسلسلة العيادات والمستشفيات الميدانية التطوعية وتبني إنشاء أول مدينة إنسانية افتراضية متحركة وتأسيس أكاديمية زايد للعمل الإنساني والتنظيم الدوري لملتقى العطاء العربي والملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل الإنساني ومؤتمر الإمارات للتطوع.

    وجائزة فارس العطاء العربي ووسام وجائزة الإمارات للعمل الإنساني وإطلاق برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي وبرنامج الإمارات للجاهزية المجتمعية وبرنامج الإمارات لتطوير مهارات الكوادر الطبية التطوعية وبرنامج الإمارات لإعداد القادة في المجال الإنساني وغيرها من المبادرات المبتكرة في مجال العمل التطوعي والعطاء الإنساني.

    تمكين الشباب

    تهدف مبادرة زايد العطاء إلى تمكين الشباب واستثمار طاقاتهم وإبداعاتهم للمشاركة الفعالة في تنمية المجتمع في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية والعمل التطوعي تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

    طباعة Email