دشّنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، حملة نظافة شاملة بمدينة عتق في محافظة شبوة، ضمن سلسلة الأعمال الإنسانية والتنموية والخدمية التي تنفذها في مختلف مديريات المحافظة وسائر المحافظات اليمنية المحررة. وتشمل الحملة التي لقيت ترحيباً واسعاً من سكان المدينة وتستمر خمسة أيام، تنظيف شوارع وأحياء المدينة السكنية والتجارية ورفع ونقل المخلفات المكدسة.
وذكر رئيس فريق الهلال الأحمر الإماراتي بشبوة محمد سيف المهيري، أن حملة النظافة ورفع المخلفات التي تنفذها الهيئة في مدينة عتق ليست المبادرة الأولى في هذا المجال، موضحاً أن الهيئة تولي الجوانب الخدمية والتنموية بالغ الأهمية وعلى رأسها قطاع النظافة، حيث سبق للهلال دعم وتبني حملات نظافة مماثلة في مدينتي عزان وحبان بمديريتي حبان وميفعة.
وأكد المهيري أن النظافة والتحسين ليسا مسؤولية الجهات المختصة في المدينة فحسب، بل هما مسؤولية وتكاملية بين السلطة والمجتمع كون المواطن هو المتضرر الأكبر من ازدياد المخلفات في أوساط الأحياء والشوارع، مرجعاً تردي أوضاع النظافة في المدينة إلى عدة أسباب متراكمة أهمها الحرب التي تشهدها البلاد منذ عامين جراء انقلاب ميليشيات الحوثي على الشرعية.
وأشار المهيري إلى دور النظافة العامة في إبراز المظاهر الجمالية لمدينة عتق العاصمة الإدارية لمحافظة شبوة، وأن النظافة العامة للشوارع والمدن ركيزة أساسية لمكافحة الأوبئة والأمراض، التي عادة ما تنتشر بسبب مخلفات القمامة المكدسة لفترات طويلة في أحياء وشوارع المدن، داعياً الشخصيات الاجتماعية والنخب الثقافية بمدينة عتق إلى حض أهالي الأحياء السكنية ومالكي وموظفي المحال التجارية على ضرورة وضع المخلفات في الأماكن المحددة لها بما يساعد عمال النظافة على إنجاز عملهم.
وتوقّع رئيس فريق الهلال الأحمر الإماراتي في شبوة، أن يتم رفع أطنان المخلفات من شوارع وأحياء المدينة السكنية والأسواق التجارية خلال أربعة إلى خمسة أيام المقررة لمدة الحملة وفقاً للدراسات المقدمة من جهة التنفيذ.
تثمين
من جهته، أكد أمين عام المجلس المحلي بمحافظة شبوة عبدربه هشلة ناصر خلال تدشين الحملة، أهمية الحملة التي ينفذها عمال صندوق النظافة والتحسين بتمويل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وبإشراف فريقها الميداني، ما يعكس الحرص على إنجاح الحملة.
وثمّن هشلة الدعم السخي الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة وذراعها الإنسانية في اليمن الهلال الأحمر، في مختلف الجوانب الإنسانية والخدمية والتنموية وعلى رأسها قطاع النظافة والتحسين الذي يفتقر لأهم مستلزمات العمل الصندوق، معتبراً تبني الهلال الأحمر الإماراتي دعم وتمويل حملات النظافة في عاصمة المحافظة خطوة نوعية ستشكل نقلة لهذا القطاع الخدمي بالذات، لاسيما وأن معظم القطاعات الحكومية بالمحافظة ومن بينها صندوق النظافة شهدت صعوبات عدة في الفترة الماضية، نظراً لشح الموارد المالية وصعوبة تحصيل الإيرادات، بسبب الأوضاع الحالية جراء حرب الانقلاب.
وثمّن أمين عام المجلس المحلي بشبوة ما تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة وذراعها الإنسانية الهلال الأحمر إغاثياً وإنسانياً، ودعم القطاعات الخدمية كالكهرباء والمياه والصحة والتربية والتعليم والنظافة وغيرها من القطاعات الحيوية. حضر تدشين الحملة سالم بحبح وكيل المحافظة وعدد من المسؤولين في محافظة شبوة.
