نظمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي أخيراً، مجلساً رمضانياً بعنوان «الوقف.. عام الخير»، بمشاركة فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد، كبير المفتين ومدير إدارة الإفتاء في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.
وأقيمت الجلسة الرمضانية في مجلس الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم بمنطقة ند الشبا، بحضور طيب عبدالرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، وأحمد حمد بوشهاب، مدير إدارة تنمية الوقف في المؤسسة، وعدد من ضيوف المجلس وموظفي مؤسسة الأوقاف.
وتحدث فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد عن أهمية الوقف في عام الخير ودور الوقف في الإسلام منذ زمن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وحتى اليوم، متناولاً دور الوقف في الحياة العامة، والجهود التي تبذلها المؤسسات الخيرية والمجتمعية في دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق أهدافه في تنمية المجتمع وتوفير احتياجاته.
وشهدت الجلسة تفاعلاً كبيراً من قبل الحضور الذين شاركوا بمداخلات حول نظرتهم إلى الوقف وكيفية تطويره وتعظيم الاستفادة منه في خدمة مختلف الفئات الاجتماعية، وتحدث بعضهم عن تجربته الشخصية في العمل الوقفي، وقدموا بعض الاقتراحات من أجل استمرارية المشاريع الوقفية.
وتسعى مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر إلى التعريف بالوقف وتطوير أدائه المالي، والترويج لمبادئ نظام الاقتصاد الإسلامي.
