أحمد بن علي في حوار مـع « البيان الاقتصادي»:

المسؤولية الاجتماعية في «اتصالات» التزام وواجـب وطني ومساهمتنا بإسعاد المجتمـع شــرف

أكد الدكتور أحمد بن علي نائب رئيس أول الاتصال المؤسسي في مجموعة اتصالات، أن المجموعة تتبنى المسؤولية الاجتماعية، باعتبارها تشريفاً وواجباً وطنياً، حيث ساهمت تحت مظلة «عام الخير» بالمساهمة في عدد من المبادرات الهادفة، واستهلتها بالمساهمة في مبادرة «صندوق الوطن» بمبلغ 10 ملايين درهم، لصالح أهداف الصندوق للانضمام إلى الجهود الوطنية الداعمة لمسيرة التنمية الشاملة، والرامية إلى الاستثمار في رأس المال البشري المواطن.

كما تحرص على المشاركة في عمل الخير، وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي من خلال مساعدة المؤسسات الخيرية على جمع التبرعات لسد احتياجات الشرائح الأكثر حاجة للعون، وذلك من خلال تقديم خدمة التبرع عبر الرسائل النصية، واستضافة أكشاك تبرعات تابعة لتلك المؤسسات في فروع «اتصالات» المنتشرة عبر إمارات الدولة، وغير ذلك من المساهمات. وتالياً نص الحوار:

كيف تنظرون إلى الدور الوطني الذي تقوم به مجموعة اتصالات؟

تأسست «اتصالات» في عام 1976 بُعَيْدَ قيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة لتكون أحد أوائل الأسس للبنية التحتية بالدولة.

ومنذ تلك اللحظة التاريخية، وعلى امتداد أكثر من أربعة عقود من الزمن، واكبت «اتصالات» كافة مراحل النهضة والإنجاز التي حققتها الدولة وتشرفت بأن تكون مساهماً فاعلاً في التاريخ المشرف والصورة الحضارية المشرقة التي تتفرد بها الإمارات على الخارطة الدولية اليوم.

ومع اتساع شبكة «اتصالات» إلى 17 سوقاً بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، كانت «اتصالات» في حالة سعي دائم لرد الجميل للوطن الأم الذي قدم لها كل التسهيلات المتاحة للتطور والنمو لتكون اليوم واحدة من أقوى مجموعات الاتصالات في المنطقة والعالم.

وتمكنت «مجموعة اتصالات» في ظل هذا السعي من تقديم تجربة يحتذى بها في المسؤولية الاجتماعية في أسواقها المحلية والدولية، فقد انتهجت استراتيجيات اجتماعية تتسم بروح المواطَنَة وترقى لتطلعات المجتمعات التي تعمل بها حتى أصبحت جزءاً من نسيج هذه المجتمعات.

ومن هذا المنطلق، سخرت «اتصالات» إمكاناتها التكنولوجية ومواردها المالية والبشرية للمساهمة في الاقتصاد الوطني والارتقاء بمكانة قطاع الاتصالات على المستويين المحلي والإقليمي، وفي سبيل تقديم قيمة مضافة للمجتمع الإماراتي والمجتمعات الأخرى في مناطق عمل المجموعة من خلال إحداث أثر إيجابي في المجتمع وتحسين نوعية حياة الأفراد وإسعادهم ودفع عملية التنمية المستدامة من خلال حلول وخدمات الاتصالات المختلفة من جهة، وكذلك المساهمة في المبادرات والفعاليات المختلفة من جهة أخرى.

ومنذ أن بدأت القيادة الرشيدة مسيرة النهضة والتطوير، تشرفت «اتصالات» باغتنام كل الفرص الممكنة التي أتاحت لها القيام بدورها الوطني والوفاء بمسؤوليتها تجاه الوطن والمجتمع. وتجلت تلك الجهود من خلال المئات من المبادرات الاجتماعية التي شملت مختلف الجوانب الحيوية، بما في ذلك التعليم والصحة والرياضة والبيئة والمجالات الخيرية والإنسانية.

إسهامات مباشرة

ما أبرز ملامح استراتيجية المسؤولية الاجتماعية التي تعتمدها المجموعة؟

مع إدراج المسؤولية الاجتماعية على قائمة أولويات «اتصالات» بالتوازي مع تحقيق النمو في أعمال المجموعة، أفردت «اتصالات» نسبة من أرباحها السنوية لتمويل برامج المسؤولية الاجتماعية.

وقد صادقت الجمعية العمومية للمجموعة خلال اجتماعها السنوي الذي عقد في إبريل من العام الجاري 2017 بمقر الشركة الرئيسي على تخصيص 1% من أرباح الشركة سنوياً للمسؤولية الاجتماعية.

هذا إلى جانب إسهاماتها المباشرة في صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والتي تبلغ 1% من الإيرادات السنوية للشركة للمساهمة في مشروعات الصندوق في البحث والتطوير والابتكار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات على المستوى المحلي في الدولة، بالإضافة إلى مبادرات الرعاية المباشرة وغير المباشرة، والمساهمات النقدية، وتنظيم مزادات على الأرقام المميزة لأهداف خيرية، وتقديم خدمة التبرع عبر الرسائل النصية مجاناً لصالح الحملات الاجتماعية والإنسانية الرسمية ومؤسسات النفع العام والمنظمات الدولية.

وإيماناً بالدور الذي يمكن أن تقدمه الشركات للمساهمة في نشر السعادة في المجتمعات، تشرفت «اتصالات» بالمشاركة في عمل الخير وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي من خلال مساعدة المؤسسات الخيرية على جمع التبرعات لسد احتياجات الشرائح الأكثر حاجة للعون، وذلك من خلال تقديم خدمة التبرع عبر الرسائل النصية واستضافة أكشاك تبرعات تابعة لتلك المؤسسات في فروع «اتصالات» المنتشرة عبر إمارات الدولة، وغير ذلك من المساهمات.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، تشرفت «اتصالات» وعملاؤها بالمساهمة في المبادرات التنموية التي اتخذتها مؤسسة «دبي العطاء» داخل وخارج الدولة من خلال توفير خدمة التبرع المباشر وكذلك عبر الرسائل النصية بالإضافة إلى إرسال رسائل توعية وتشجيعية ذات صلة عبر صفحات «اتصالات» على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتشرفنا أيضاً بالعمل مع مؤسسة زايد للرّعاية الإنسانيّة في دعم أصحاب الهمم في مجالات متنوعة مثل برامج الدمج والتأهيل المهني.

وهذه الشريحة بالتحديد، نضعها في «اتصالات» ضمن قائمة أولوياتنا الاجتماعية لأننا ندرك حجم القدرات الكامنة لديهم والدور الفاعل الذي يمكنهم تقديمه لدفع مسيرة الازدهار في الدولة إذا ما تم تأهيلهم وصقل مهاراتهم.

ولذلك حرصت «اتصالات» خلال السنوات الماضية على التواجد في ميادين أصحاب الهمم وتقديم مختلف أشكال الرعاية لهم.

واستكمالاً لدورنا الوطني تجاه أصحاب الهمم، شاركنا بالتزامن مع «أسبوع الأصمّ العربي» في ورشة عمل للصم بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات ووزارة التنمية المجتمعية، حيث قدمنا تطبيقنا الهاتفي الذكي (CMe) الذي يساعد الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من خلال مترجم لغة الإشارة.

كما وفرنا لهم خصماً دائماً بنسبة 50% على باقات بيانات الهاتف المتحرك وعلى المكالمات المرئية التي تتم عبر الهاتف المتحرك وعبر تطبيق (C'Me)، وأضفنا لهم خصماً بنسبة 50% على باقة eLife الأساسية والهاتف المنزلي الثابت والإنترنت المنزلي.

ونحن كشركة وطنية نؤمن بضرورة المساهمة في تقديم الدعم لأبنائنا الرياضيين من هذه الفئة المجتمعية لأنهم وبالرغم من كل الصعوبات والتحديات، شرّفوا اسم الإمارات في العديد من المحافل الرياضية الإقليمية والعالمية.

ومن خلال رعاية منتخب الأولمبياد الخاص الإماراتي، كان لنا الشرف بمشاركة منتخبنا الوطني فخره بالنجاحات التي حققها في أكثر من بطولة عالمية مثل الألعاب البارالمبية في لوس أنجلوس وريو دي جنيرو. وجسدت «اتصالات» دورها المسؤول في القطاع الرياضي بصورة عامة من خلال تاريخ طويل من الشراكة مع المنتخب الوطني وأندية كرة القدم في المنافسات الدولية والإقليمية.

كيف تسهم «اتصالات» في تطوير الأنشطة المعرفية ؟

حرصت «اتصالات» على التعاون والشراكة مع الجهات الحكومية لدفع عجلة التنمية المستدامة في المجالات المعرفية، حيث قامت بربط مدارس إمارة أبوظبي بشبكة الألياف الضوئية لتطوير قطاع التعليم وتزويده بالبنية التحتية التي تمكنه من الاستفادة من التقنيات التعليمية الحديثة، وتتيح للهيئات التدريسية الوصول إلى الأدوات والمهارات التي تساعدها على إيصال المناهج التعليمية للطلاب بطرق أكثر كفاءة وفعالية.

وانطلاقاً من قناعتها بأهمية التأهيل المعرفي للفرد باعتباره حجر الأساس لتقدم الأمم، وللتمكن من بناء اقتصاد قائم على المعرفة، كانت «اتصالات» حاضرة في المناسبات والفعاليات الثقافية في الدولة.

وقد جاءت رعايتها المستمرة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب ولجائزة اتصالات لكتاب الطفل ترجمة عملية لتلك القناعة على أرض الواقع، وتعد جائزة اتصالات لكتاب الطفل اليوم من أهم وأكبر الجوائز المقدمة في أدب الطفل على مستوى المنطقة، كما أصبح معرض الشارقة الدولي للكتاب ضمن لائحة أفضل معارض الكتاب على مستوى العالم.

كم يبلغ حجم استثماراتكم في الابتكار والتحول الرقمي؟

تعتبر الإمارات العربية المتحدة من أوائل الدول السباقة في المنطقة والعالم في إرساء دعائم السعادة في المجتمع، وهي تسير بخطى متواصلة لإسعاد كل من يعيش ويعمل على أرض الإمارات. وتشكل رؤية المدن الذكية إحدى أهم المبادرات الخلاقة لتحقيق هذا الهدف.

ولذلك حرصت اتصالات على الاستثمار في كل ما من شأنه أن يسهم في تحقيق هذه الرؤية، ووجهت تركيزها في هذا الاتجاه من خلال الاستثمار في الابتكار والتحول الرقمي.

بالإضافة إلى انخراطها في مشاريع التحول الرقمي في الدولة مثل معرض اكسبو 2020 الذي ستعمل اتصالات من خلاله على توفير أعلى مستويات السعادة الممكنة للزوار من خلال أذكى وأحدث التقنيات والبنى التحتية.

هذا وتتشرف اتصالات سنوياً بالمساهمة بنسبة 1% من إيراداتها السنوية لصالح صندوق تطوير قطاع الاتصالات منذ العام 2006، بهدف المساهمة في تعزيز عمليات البحث والتطوير والتعليم والتدريب في القطاع داخل الدولة. كما قامت بإنشاء مركز إبتيك للبحث والإبداع والابتكار بالشراكة مع بريتيش تيليكوم وجامعة خليفة، والذي حاز العديد من براءات الاختراع.

عاصمة الإنسانية

هل تركزون في أنشطة المسؤولية الاجتماعية على المستوى المحلي، أم هناك مبادرات خارج الدولة؟

لم يقتصر الدور الاجتماعي لـ اتصالات على ذلك وحسب، بل تشرفت بالمساهمة أيضاً في الجهود الجماعية التي هدفت إلى الوقوف على القضايا الإنسانية الملحّة على نطاق دولي، حيث تحفل دولة الإمارات بمكانة عالمية مرموقة على الصعيد الإنساني وبات العالم ينظر إليها اليوم أنها العاصمة الإنسانية والإغاثية الأولى.

ولبت اتصالات النداء في المبادرات الدولية التي أطلقتها القيادة وتشرفت بأن تكون جزءاً من كثير من المبادرات التي منحت الأمل والسعادة للمجتمعات المحرومة، حيث قامت بإرسال ملايين الرسائل النصية للعملاء لتشجيعهم على التبرع وليكونوا من بين صنّاع السعادة. وعلى الرغم من أن هذه المبالغ قد تكون رمزية في القيمة إلا أنها عظيمة جداً في التأثير.

ومن بين تلك المبادرات، مبادرة سقيا الإمارات لتوفير الـمــياه لـخمسة ملايين شخص حول العالــم، وحملة عونك يا يمن لدعم الأوضاع الإنسانية في اليمن، وحملة أمّة تقرأ لتوفير خمسة ملايين كتاب للطلاب المحتاجين في مخيمات اللاجئين وفي العالم.

وتواظب اتصالات على تنظيم مزادات الأرقام المميزة للتبرع بريعها لصالح المبادرات الإنسانية والمؤسسات الناشطة في هذا المجال مثل مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية ولخدمة أهداف الحملات الوطنية مثل حملة أمة تقرأ. وتهدف من خلال تلك المزادات إلى ترسيخ قيم خدمة الوطن وبث روح التكافل والترابط بين أفراد المجتمع وتحفيزهم للتطوع في العمل الخيري والإنساني.

كما أنها تؤمن بأن الدور الاجتماعي للشركات لا يتوقف عند المساهمة في المبادرات الخيرية والاجتماعية وحسب، بل يمتد إلى المساهمة في ازدهار الاقتصاد الوطني وكل ما من شأنه أن يرسخ مكانة الدولة في مختلف الميادين.

ومن هذا المنطلق، قدمت اتصالات رعايتها للعديد من الفعاليات الوطنية مثل مهرجان دبي للتسوق، وذلك لأهمية الدور الذي تلعبه فعاليات من هذا النوع في تعزيز وإبراز المقومات الاقتصادية والثقافية والترفيهية وترسيخ مكانة الدولة العالمية كوجهة متميزة للسياحة العائلية والأعمال والتسوق.

كما سعت اتصالات بصورة دائمة إلى إبراز الصورة الحضارية من خلال المساهمة في مختلف الفعاليات ذات الصلة مثل تراكرز دي إكس بي وبيتش كانتين وبالشكل الذي يعكس الجهود لتقديم أفضل تجارب الترفيه والسياحة العصرية والمبتكرة.

وقد اتخذت مجموعة اتصالات هذا العام مسارات متنوعة في خدمة العمل الانساني بالتعاون مع عدد من الجمعيات الخيرية ومؤسسات النفع العام، وحرصنا على تسخير تكنولوجيا وحلول "اتصالات" بهدف تسهيل إيصال التبرعات الخيرية من عملائنا إلى تلك الجمعيات عبر منصاتنا الرقمية. فقد عززنا شراكة الخير مع جمعية الشارقة الخيرية من خلال مبادرة "درهم الحمد" لتمكين المحسنين من التبرع عبر الرسائل النصية بدرهم واحد يومياً طيلة شهر رمضان لاستثماره في المشاريع الخيرية التي تشرف عليها الجمعية داخل وخارج الدولة.

مبادرات

أكد أحمد بن علي أن «اتصالات» تشرفت بالمساهمة في العديد من المبادرات الاجتماعية والتنموية التي تسهم في إسعاد أبناء الإمارات، وقال أنه وفي إطار تعبيرنا عن تقديرنا الكبير لهم لأنهم جزء لا يتجزأ من رحلة نجاحنا على مر السنوات، احتفلنا معهم العام الماضي بمناسبة اليوم الوطني الـ45 لدولة الإمارات ، وقدمنا لهم هدايا متنوعة شملت سيارات وهواتف ذكية وملايين الميجابايت من البيانات ونقاط المكافآـت طيلة 45 يوماً.

كما قدمت "اتصالات" تجربة فاعلة على صعيد التوطين وتأهيل الكوادر المواطنة، انطلاقاً من إيمانها بأن الموارد البشرية هي أثمن الثروات الوطنية

ترسيخ الاعتزاز بالهوية الوطنية والانتماء

أكد أحمد بن علي أن المسؤولية الاجتماعية لطالما كانت في نظر اتصالات التزاماً أخلاقياً بالمقام الأول، سعينا دائماً إلى تغذية هذا الالتزام لدى أفراد عائلة «اتصالات» من خلال تبني مفهوم مسؤولية اجتماعية قائم على الاعتزاز بالهوية الإماراتية وبالتاريخ المشرّف لدولة الإمارات في الميادين الإنسانية، انطلاقاً من نهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي زرع أول بذرة للمسؤولية الاجتماعية في القطاعات المختلفة العاملة في الدولة.

ورسخنا ثقافة التطوع في هذا المفهوم من خلال بناء استراتيجية للمسؤولية الاجتماعية ووضعها في إطار عمل تعاوني يقوم على قيم العطاء والتمكين والمشاركة الفعّالة.

ترجمت «اتصالات» هذه الاستراتيجية على أرض الواقع من خلال الانخراط في العديد من المبادرات التطوعية، ومنها المشاركة في مسيرة «للخير نمشي» التي نظمها المجلس الوطني للإعلام مطلع العام الجاري في إطار «عام الخير».

ومن مبدأ الشراكة بالخير والعطاء، تشرفنا في شهر رمضان المبارك بمضافرة جهود التكافل الاجتماعي والتطوع الخيري مع جمعية الإحسان الخيرية، حيث وضعنا في مباني «اتصالات» صناديق خاصة تتيح لموظفينا وعملائنا التبرع بالدواء لمنحها مجاناً للمرضى المحتاجين إليها من خلال مجمع الإحسان الطبي الذي يقدم الرعاية الصحية المجانية لأكثر من 3000 عائلة من المحتاجين وذوي الدخل المحدود.

ويشرفنا أن نساهم من خلال هذه المبادرة في تقليل العبء المادي عن المرضى المحتاجين، وخصوصاً الفئات المصابة بأمراض مزمنة تتطلب تلقي العلاج بشكل دوري. وعززت «اتصالات» قيم التراحم والعطاء لدى الموظفين من خلال إطلاق حملة «فرحة»، حيث تتيح للموظفين فرصة شراء الهدايا وتغليفها وتقديمها إلى منظمة الهلال الأحمر لتوزيعها على الأطفال الأيتام قبل قدوم العيد لإدخال السعادة والبهجة إلى قلوبهم.

ولمّا كانت الجوانب الصحية مصدر اهتمام دائم لدى أفراد عائلة «اتصالات»، قام موظفونا هذا العام مدفوعين بروح المبادرة والعطاء بالتبرع بالدم لصالح مركز دبي للتبرع بالدم تطوعاً منهم للمساهمة في إنقاذ إخوانهم في الإنسانية.

وتقديراً وتحفيزاً لمبادرات التطوع، قمنا بإطلاق حملة داخلية لجائزة التميز في برنامج المسؤولية الاجتماعية بهدف تشجيع أفضل الممارسات الاجتماعية والتطوعية عبر المجموعة. وتعزيزاً لدورنا في نشر ثقافة التطوع والعطاء لدى موظفينا، أطلقنا برنامجاً تطوعياً داخلياً على مستوى الشركة لتشجيع الموظفين على التطوع في نشاطات اجتماعية مختلفة.

10 ملايين درهم مساهمة المجموعة بصندوق الوطن

مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عن مبادرة «2017 عام الخير»، شكل ذلك حافزاً للشركات والمؤسسات في القطاعين الخاص والحكومي لتوجيه سياساتها نحو تعزيز ودفع مبادرات المسؤولية الاجتماعية.

وتشرفت «اتصالات» تحت مظلة «عام الخير» بالمساهمة في عدد من المبادرات الهادفة واستهلتها بالمساهمة في مبادرة «صندوق الوطن» بمبلغ 10 ملايين درهم لصالح أهداف الصندوق للانضمام إلى الجهود الوطنية الداعمة لمسيرة التنمية الشاملة، والرامية إلى الاستثمار في رأس المال البشري المواطن.

وتشرفنا بأن نكون إلى جانب عملائنا في صف واحد للمساهمة في إحياء أمل المحرومين في الصومال، حيث قمنا بإرسال رسائل توعية للعملاء لحثهم على التبرع لصالح حملة «لأجلك يا صومال» للحد من المجاعة والجفاف، ونفتخر بأننا استطعنا المساهمة بما يزيد على 2.5 مليون درهم.

ومن جانب آخر وفي ظل المكانة المتقدمة التي تتميز بها دولة الإمارات في المشهد التكنولوجي في العالم، اتخذت مبادرات اتصالات الاجتماعية بعداً أعمق يرقى لتلك المكانة، وتجلى ذلك هذا العام من خلال مساهمتها في رعاية متحف نوبل للفيزياء لضم جهودنا إلى جهود مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بهدف تعريف الشباب بطاقاتهم البشرية الكامنة وتشجيعهم على استثمارها من خلال التزود بالعلم للتمكن من إحداث تغيير جذري في العالم وبناء مستقبل أفضل.

كما تشرفنا بتجديد رعايتنا لجمعية «البيت متوحد» لمدة ثلاث سنوات للمساهمة في رعاية أنشطة الجمعية التي تستهدف هذا العام الطلاب الإماراتيين بالجامعات وكليات التقنية العليا من خلال تعزيز مهارات الكوادر الإماراتية بإشراكهم في برامج تدريبية في أبرز الشركات العالمية والمحلية ضمن الدولة.

وقال أحمد بن علي وتماشياً مع مساعي القيادة لترسيخ رسالة السلام والمحبة ونشر مكارم الأخلاق بين أوساط الشباب، تشرفنا هذا العام بالمساهمة برعايتنا الذهبية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تستقطب الجاليات الإسلامية من مختلف دول العالم، وذلك للمساهمة في إلهام جيل الشباب على حفظ القرآن الكريم وتعزيز مناقب الدين الإسلامي والأخلاق الحميدة في نفوس الأجيال الشابة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات