مسؤولون في جمعيات خيرية:

المبادرة امتداد للنهج الوطني والإنساني لقيادتنا

صورة

أكد مسؤولون ومديرون في جمعيات خيرية أن المنصة الوطنية للتطوع رافد من روافد عام الخير، وامتداد للنهج الوطني والإنساني لقيادتنا الرشيدة، لافتين إلى أن العمل التطوعي أصبح أسلوب حياة في دولة الإمارات.

أشاد الشيخ محمد بن عبد الله النعيمي، رئيس مجلس أمناء هيئة الأعمال الخيرية بالمبادرة الوطنية التطوعية، لافتاً إلى أنها تمثل رافداً من روافد تعزيز قيم ومعاني عام الخير، وتعتبر امتداداً للنهج الوطني والإنساني لقيادتنا الرشيدة، لأنها مبادرة تستهدف 200 ألف شخص من أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها.

وقال إن إطلاق المنصة الوطنية التطوعية من الإمارات للعالم العربي والإسلامي أجمع تأتي لتكريس الثوابت الوطنية وغرسها في نفوس الأجيال. واليوم يسجل التاريخ في صفحاته نموذجاً متكاملاً من رسالة خالدة وقيم نبيلة نابعة من قائد ملهم ورائد الفكر ونبراس التطوع، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، القائد والقدوة لأجيال الوطن والأجيال العربية والإسلامية.

بدوره، أكد أيهم المغربي، باحث قانوني، وبصفته متطوعاً مسؤولاً في الهلال الأحمر الإماراتي فرع دبي أن إطلاق منصة التطوع انتصار للعمل التطوعي وتأكيد أهميته ودوره، مشيراً إلى أن العمل التطوعي بهيئة الهلال الأحمر يهدف إلى دعم ومساندة المجتمع على الصعيد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي بصورة فردية أو من خلال جماعات تابعة للهلال لتقديم الخدمات والمساعدات في شتى المجالات.

ركيزة بناء

من ناحيته، قال ناصر بن حضيبة، مدير فرع الهلال الأحمر في أم القيوين، إن تلك المنصة تبرهن على أن قيادتنا الرشيدة للدولة تعمل على نشر الخير في ربوع الوطن وخارجه، وإن يدها ممدودة للعمل الخيري في بقاع العالم كافة، كما أنها ترسخ مفهوم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي المستدام، وتعلي قيمة التطوع باعتباره أهم ركيزة من ركائز التلاحم والتعاضد والتكافل المجتمعي الذي يشكّل أولوية من أولويات العمل التطوعي.

فوائد عديدة

بدوره، قال علي العاصي، رئيس لجنة الأسر المتعففة التابعة لجمعية دار البر بدبي، إن للعمل التطوعي فوائد عديدة تعود على المتطوع نفسه وعلى المجتمع بأسره، كما أن العمل التطوعي يسهم في استغلال طاقات أفراده في مجالات مثمرة وهادفة لمصلحة المجتمع، ويعينهم على قضاء أوقاتهم بالمفيد، وخاصة شريحة الشباب، مبيناً أن إطلاق المنصة الوطنية للتطوع يعد خطوة إضافية إلى نهج صاحب السمو نائب رئيس الدولة - حفظه الله - القويم في العمل الخيري، كما أنه في كل مناسبة يهدي إلينا سموه مبادرة خيرية جديدة لم ترد على خاطر أحد، وهو الأمر الذي يدلل على بعد نظر سموه الإنساني ونظرته الحانية.

أسلوب حياة

من جانبه، أكد راشد الحمر، مدير مؤسسة الشيخ سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية في أم القيوين، أن العمل التطوعي أسلوب حياة في دولة الإمارات، كما أن الدولة كانت وما زالت وستبقى تنادي باسم العمل التطوعي، وتدعو إلى انخراط الشباب وتشجيعهم على ذلك، ما يسهم في بناء مجتمع قوي بناء وخلّاق، مبيناً أن إطلاق المنصة دليل على حياة المجتمع الإماراتي وحيويته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات