لعبت دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً ريادياً في التخفيف عن معاناة اليمنيين في ظل الحرب التي أشعلها الانقلابيون وأرادوا بها تخريب اليمن وتدمير مؤسسات الدولة وترويع المدنيين فكانت السباقة إلى مد يد العون والتكفل بالجرحى وإعادة البسمة للأشقاء في اليمن من خلال مجموعة مبادرات إنسانية كان لها الأثر الواضح في استعادة اليمنيين الأمل بمستقبل واعد لدولتهم.

فكانت نشاطات الإمارات الإنسانية في اليمين بلا حدود ومن بينها النشاط الصحي، حيث أهلت الدولة وشغلت العديد من المراكز الصحية كما تكفلت من خلال مبادرتين تمتا بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بـ3 آلاف جريح.

وتمكن الهلال الأحمر الإماراتي بجهود شاقة في مايو الماضي من إدخال دفعة من المعونات الطبية لمستشفى الثورة العام في تعز بسبب الحرب التي تشهدها المحافظة والحصار المشدد عليها من قبل الميليشيات.

وأعاد الهلال الأحمر الإماراتي تشغيل مركز الصحة الإنجابية ومركزي الطوارئ والتوليد على نفقة الهلال، وتأهيل مستشفى الأمومة والطفولة، كما قام بالتعاقد مع كوادر طبية متخصصة، إضافة لترميم وتأهيل مستشفى المخاء العام

وفي سياق متصل، وفي إطار نشاط الإمارات الإنساني الصحي تجاه أشقائها في اليمن للتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الصعبة، كان لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي نشاط لا يستهان به في مجال التطبيب لجرحى الحرب في اليمن. وتمثلت مبادرات التطبيب الإنسانية بمبادرتين تضمتا تكفل هيئة الهلال الأحمر بعلاج 3000 جريح يمني ممن تأثروا جراء الحرب في مستشفيات الإمارات والسودان والهند.