استكملت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بنجاح ثالث مبادرة إشراك مجتمعية لها خلال «عام الخير 2017» في المدرسة الأهلية الخيرية بدبي.
وكرّس أكثر من 100 شخص من أفراد المجتمع وقتهم وطاقتهم للمشاركة في النسخة الثانية في مبادرة «التطوّع في الإمارات 2017»، من خلال المساعدة على تحسين المرافق، وتركيب معدات في المدرسة غير الربحية التي تستوعب أكثر من 5 آلاف طالب.
وقام المتطوعون المشاركون بإنشاء منطقة ألعاب، واستبدال البلاط برمل طبي، وتركيب ألعاب ترفيهية، وطلاء إطارات، وزراعة الزهور، فضلاً عن توفير مجموعة واسعة من الأجهزة الرياضية. كما أظهر الفريق التطوعي المشارك مواهبه الفنية، وتركيب مقاعد وكراسيّ وخزائن للطلاب في 12 فصلاً دراسياً في القسم الأساسي في المدرسة.
وفي معرض حديثه عن هذه النسخة من مبادرة «التطوّع في الإمارات»، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «نعمل في دبي العطاء من أجل ضمان حصول الأطفال على تعليم رفيع المستوى بإمكانه أن يشكل مستقبلهم، من خلال تهيئة بيئة مناسبة تلهمهم وتشجع روح الاستطلاع والاستفسار والاكتشاف.
