بحثت اللجنة المحلية لعام الخير في إمارة الفجيرة استعداداتها لطرح عدد من المبادرات المجتمعية والإنسانية التي تهدف إلى ترسيخ المسؤولية الاجتماعية للشركات في القطاع الخاص ودورها في خدمة الوطن إضافة إلى دعوتها لترسيخ روح التطوع وبرامجه التخصصية لدى فئات المجتمع كافة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأول الذي عقدته اللجنة، أمس في قاعة الاجتماعات بالديوان الأميري برئاسة محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري رئيس اللجنة وحضور أعضاء لجنة عام الخير ومديري الدوائر في الإمارة.
واقترح المجتمعون جعل ساعات التطوع شرطاً لحصول الموظف على ترقية أو منصب معين، مؤكدين أهمية تطوير الدور التنموي للمؤسسات الإنسانية وتكثيف عمل الجمعيات الخيرية وإبراز دورها ونشاطاتها الإنسانية. وحث المجتمعون الجهات الحكومية والخاصة في الإمارة لإرسال مشاركاتهم في عام الخير مبكراً إلى اللجنة المعنية.
إضافة إلى تنظيم حملات إعلانية في الإمارة لتعريف المجتمع ما هو عام الخير. وقال الضنحاني: إن إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مبادرة عام الخير يعتبر أفضل هدية تقدمها دولة الإمارات للعالم والإنسانية.
وذلك استمراراً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، رائد العمل الإنساني والخيري، مشيراً إلى أن قيادتنا الرشيدة أسست قيم العطاء والبذل ووضعت رؤية طموحة لأجيالنا قوامها المسؤولية وخدمة الوطن.
وأكد الضحناني تشكيل لجنة اتصال تتابع فعاليات عام الخير في الإمارة، إضافة إلى إقامة ورش عمل موسعة للقطاعات في الدوائر الحكومية لاستعراض أسس عام الخير المتضمنة المسؤولية المجتمعية وقيم التطوع.