«عام الخير».. فرصة لشراكات دائمة بين القطاعين العام والخاص

أكد وزراء ومسؤولون أن التفاهمات والبرامج التي سيتضمنها «عام الخير» تعد فرصة سانحة لبناء شراكات وثيقة بين القطاعين العام والخاص يمكن البناء عليها لسنوات طويلة، مشيرين إلى أن المظلة الحكومية التي سيعمل فيها القطاعان ستعزز من فرص نجاح مبادرات القطاع الخاص ويحول برامجها المجتمعية محدودة التأثير إلى مفهوم متكامل يجمع قيم إنسانية ومجتمعية إضافة للدور الترويجي الذي يمكن أن تضيفه البرامج المشتركة لمؤسسات وشركات القطاع الخاص. وأضافوا أن الاهتمام الرسمي والشعبي والإعلامي بعام الخير وما تضمنته مخرجات «خلوة الخير» التي وضعت منهجية واضحة ومحاور متخصصة لمبادرات عام الخير يختصر الطريق أمام مؤسسات القطاع الخاص نحو تعزيز أدوارها المجتمعية.

وأكدوا أن مبادرة «عام الخير» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ستمكن القطاع الخاص من تقديم نفسه شريكاً استراتيجياً مع القطاع الحكومي في المبادرات التي تطلقها الدولة.

وأوضحوا في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات «وام» أن مؤسسات القطاع الخاص في الدولة مطالبة بحشد جهودها المادية والمعنوية لإنجاح عام الخير وتعزيز جهود الدولة في ترسيخ استدامة الخير كسمة أصيلة من سمات المجتمع الإماراتي.

فرصة

وأكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة أن «عام الخير» يعد فرصة كبيرة يمكن من خلالها أن يساهم فيها القطاع الخاص كشريك للقطاع الحكومي من خلال مشاريع طويلة الأجل تضمن قدراً عالياً من العوائد إضافة إلى بناء شراكات حقيقية بين القطاعين الخاص والعام، مشيرا إلى أن البرامج الحكومية تتطلب تضافر الجهود والمساهمة المادية والمعنوية من المؤسسات وموظفيها من أجل تحقيق التنمية المستدامة والتطور الاقتصادي.

وأوضح معاليه أن عام الخير يضفي صبغة حكومية على مبادرات القطاع الخاص المجتمعية ويجمعها تحت مظلة وطنية شاملة.

من جانبه قال المهندس سعيد مبارك الراشدي الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة "أدنوك للتوزيع" إن محددات " عام الخير " تشكل خارطة طريق واضحة المعالم لكل من الأفراد ومؤسسات القطاعين العام والخاص الراغبين في المساهمة في ترسيخ الإرث الإماراتي الخيري في مختلف مجالاته من خلال مساعدتهم على تكثيف جهودهم وتوحيدها في مجال العمل التطوعي وترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية.

ولفت إلى التزام " أدنوك " للتوزيع بشكل كامل بدعم مبادرة " عام الخير " وتحرص على العمل جنبا إلى جنب مع مختلف شركائها لتعظيم التأثير الإيجابي وفق محاور المبادرة باعتبارها الواجهة الأولى للمجموعة ونقطة التواصل الأقرب لها مع شرائح المجتمع.

وأشار إلى الحرص على أن ترتكز جميع مبادرات الشركة خلال عام 2017 وما بعده على المحاور الثلاث لمبادرة "عام الخير" وهي .. المسؤولية الاجتماعية والتطوع وخدمة الوطن مستفيدين من التواجد الجغرافي المتميز لمرافق شركة " أدنوك " وهو الأمر الذي يشكل دافعا حتميا للالتزام بتقديم مساهمة فاعلة ومميزة في هذا الشأن على مستوى الدولة.

رؤية

ومن جانبه أكد حارب مبارك المهيري نائب أول للرئيس للشؤون الشركة والشؤون الدولية في مجموعة الاتحاد للطيران أن تخصيص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للعام 2017 عام الخير يعكس الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة في بناء مجتمع معاصر متلاحم متماسك تجمعه أفكار ومبادئ مشتركة تشكل منصة تكاملية بين الجهات الوطنية والشركات العامة والخاصة.

ولفت إلى ضرورة المساهمة في إطلاق مشروعات وبرامج مبتكرة من قبل الشركات والهيئات الحكومية والخاصة سعياً لبناء نهج وطني يخدم قيمة العطاء والعمل الخير.

تحفيز

قال الدكتور أحمد بن علي نائب رئيس أول الاتصال المؤسسي في مجموعة اتصالات: إن مبادرة «عام الخير 2017» من شأنها تحفيز مؤسسات وشركات الدولة لرفع روح المسؤولية الاجتماعية بشكل عام وتدفع «اتصالات» بشكل خاص إلى الاستمرار في ذات النهج ونمط العمل الدؤوب في هذا المضمار.

وأضاف أن الشركة تشرفت بأن تكون جزءاً من هذا النموذج الوطني في مضمار المسؤولية الاجتماعية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات