منظمة الصحة العالمية تشيد بجهود الدولة في محاربة شلل الأطفال

■ جهود كبيرة بذلتها الدولة للقضاء على شلل الأطفال | من المصدر

أشادت منظمة الصحة العالمية بجهود الدولة لمحاربة شلل الأطفال والقضاء عليه وأحرز إقليم شرقي المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية تقدماً كبيراً في استئصال شلل الأطفال خلال عام 2016 بفضل جهود دولة الإمارات العربية المتحدة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والمتابعة الحثيثة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والجهود الدولية والمانحين التي ساهمت بفاعلية في البرنامج الأممي لاستئصال المرض في كل من باكستان وأفغانستان.

وأكد تقرير لمنظمة الصحة العالمية تمت مناقشته خلال الاجتماع الـ140 للمجلس التنفيذي للمنظمة الذي اختتم أعماله في مطلع فبراير الجاري بجنيف أن المرض الذي كان يتوطن في عام 1988 أكثر من 125 بلداً في أرجاء العالم أجمع، أصبح اليوم من الذكريات فقد بلغت معدلات سريان فيروس شلل الأطفال البري أدنى مستوياتها على الإطلاق، ولا يتوطن سريانه إلا في أجزاء معينة من 3 بلدان لا غير، هي باكستان وأفغانستان ونيجيريا، وأُبلِغ يوم 28 سبتمبر الماضي عن 26 حالة إصابة بشلل الأطفال في جميع أنحاء العالم ولا يُكشف باستمرار سوى عن نمط مصلي واحد من فيروسات شلل الأطفال البري من النمط 1، أما شلل الأطفال البري من النمط ٢ فقد أُعلن رسمياً عن استئصاله في عام 2015.

وأكد التقرير أن اليوم هناك أكثر من 16 مليون شخص يسيرون على أقدامهم ممن كانوا بخلاف ذلك في عداد المصابين بالشلل.

وأوضح التقرير أنه تسنى إحراز هذا التقدم الكبير بفضل جهود الشبكة العالمية المعنية وبفضل الدول الأعضاء والداعمين للحملة، مشيراً إلى أنه يقوم سنوياً أكثر من 20 مليون متطوع بإعطاء لقاحات شلل الأطفال وغيرها من الأدوية المنقذة للأرواح إلى ما يربو على 400 مليون طفل في كل أنحاء العالم.

تركيز

وتركز دولة الإمارات جهودها في عمليات التحصين على كل من باكستان وأفغانستان، لأنهما الدولتان الوحيدتان في العالم اللتان تسجلان حالات إصابات جديدة، كما تعد باكستان في الوقت الراهن أكبر مصدر للخطر أمام المساعي الرامية لاستئصال مرض شلل الأطفال على مستوى العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات