فعاليات يمنية تثمن المبادرة الإنسانية

ثمنت قيادات يمنية محلية في الجيش والحكومة والقطاعات الصحية إعلان دولة الإمارات ممثلة بذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر الإماراتي استقبال جرحى الحرب اليمنية في مستشفيات الدولة والتكفل بعلاجهم وتحمل تكاليف المرافقين الصحيين لهم لضمان تهيئة الظروف الصحية والنفسية للجرحى، والإسهام في تخفيف معاناتهم.

وقال قائد قوات الطوارئ في العاصمة المؤقتة عدن العقيد منير اليافعي لـ«البيان»: «عندما سمعنا عن هذه المكرمة التي تبنتها دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة عبر الهلال الأحمر الإماراتي بعلاج 1500 جريح من جرحى المعارك في اليمن انتابنا شعور بالفرحة لأن هذا العمل الطيب سيضع حداً لمعاناة كثير من الجرحى الذين ظلوا يعانون من الألم».
وأضاف ان «هذا ليس بغريب على إخوتنا أولاد زايد الذين قدموا أغلى ما لديهم، دمهم، لمساعدتنا في تحرير أرضنا من ميليشيا الحوثي وصالح، وموضوع علاج الجرحى أيضاً ليس بجديد، فقد تكفلوا بعلاج كثير من الجرحى وإغاثة أسر الشهداء في العام الماضي 2016».

دفعة قادمة
بدوره، أكد القيادي في المقاومة وأحد المشرفين على معارك الساحل الغربي، أبو زرعة المحرمي، عملية أن هناك دفعة قادمة يتم الترتيب لتسفيرها للخارج، وثمن دور دولة الإمارات في جبهات القتال وفي الدعم اللوجستي والاهتمام بجرحى الحرب، وأشاد بإعلان الهيئة تبني علاج 1500 جريح وقال إن ذلك سيكون له أثر طيب على أهالي الجرحى، وعلى المقاتلين في ميدان المعركة.

وحدة المصير
في السياق، أكد السكرتير الصحافي لمحافظ محافظة الجوف، يوسف حازب، انه ليس غريباً على القيادة الكريمة في إمارات الخير تقديم الدعم والعون لليمنيين، حيث من المعروف عن أبناء زايد الخير منذ زمن وقوفهم بجانب أشقائهم واخوانهم العرب وخصوصاً أشقائهم اليمنيين.


وأردف: «نعتبر كل هذا الدعم تأكيداً على وحدة المصير والقضية، كما ان هذا الدعم والمساندة في هذا الظرف الصعب الذي نعيشه، إضافة للدماء التي سكبوها على أرضهم الثانية اليمن في حربنا ضد الانقلابيين بمأرب، لن ينساها اليمنيون وستظل في ذاكرة التاريخ وانصع صفحاته».
واختتم حازب بتوجيه فائق الشكر والتقدير للشقيقة الإمارات لاستمرارها في الدعم في مختلف المجالات سواء العسكرية والإسناد الجوي والبري أو الدعم الإنساني من خلال دعم الإيواء والغذاء والتعليم.


رفع المعنويات
كما أشاد منسق شؤون الجرحى في العاصمة المؤقتة عدن محمد مساعد الضالعي، بإعلان الهيئة علاج 1500 جريح، وقال إن ذلك يأتي استمراراً للدعم المتواصل الذي تقدمه الهيئة لأبناء الشعب اليمني.
وأضاف أن الاهتمام بالجرحى أمر مهم للغاية، في ظل اشتداد المعارك في أكثر من جبهة، وهو ما يعني رد اعتبار لهؤلاء الجرحى، ورفع معنويات المقاتلين في الجبهات، والتخفيف عن عائلاتهم وأسرهم.
كما عبر عائلات الجرحى عن شكرهم وتقديرهم لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، جراء هذه اللفتة التي أتت في وقت الجرحى كانوا بحاجة ماسة للسفر بهم الى الخارج قبل فوات الأوان، في ظل تعثر علاجهم في الداخل نتيجة نقص الإمكانيات.

ارتياح
أعرب مدير مؤسسة رعاية التنموية لأسر الشهداء والجرحى بتعز عصام التميمي، عن الارتياح لهذه المكرمة، وذلك تزامناً مع إعلان عام 2017 عاماً للخير. متقدماً بجزيل الشكر والتقدير باسم إدارة المؤسسة لدولة الإمارات العربية المتحدة على هذا التوجه.

إنسانية
قال الصحافي اليمني محمد أبو راس إن المبادرات الإنسانية عبر الهلال الأحمر الإماراتي لم تنقطع في اليمن وما تكفل الإمارات بعلاج 1500 جريح يمني من جرحى القوات المسلحة اليمنية والمقاومة الشعبية إلا استمراراً للجهود الإنسانية والخيرة والتي تعكس توجهات قادة الإمارات العربية وشعبها في دعم اليمن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات