قالت شركة الإمارات للمزادات، إنها ستقوم خلال عام الخير 2017 بالمزيد من الشراكات وتنظيم المزادات التي سيخصص ريعها لأعمال الخير، مساهمة منها في الارتقاء بروح العمل الإنساني في الدولة. وأكدت الشركة أن الإمارات للمزادات حرصت خلال العام الماضي على تطوير وتوسيع شراكاتها مع العديد من المؤسسات والهيئات والجهات الوطنية في قطاعات مختلفة، ووجدت نفسها أكثر توافقاً مع رؤيتها للمسؤولية الاجتماعية.
وأكدت الشركة أنها وفرت مساعدات تعليمية وصحية واحتياجات أساسية للشعوب الشقيقة والصديقة، تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة في العطاء الإنساني والتكافل الاجتماعي.
وقال عبد الله مطر المناعي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الإمارات للمزادات: «نؤمن بأهمية العمل الخيري والإنساني لإحداث تغيير حقيقي في حياة الأفراد ومنحهم مقومات العيش الكريم، عبر توفير احتياجاتهم المختلفة وخصوصاً في مجالي الصحة والتعليم، ونعتبر ذلك واجباً علينا تجاه المجتمع كما عودنا قادة هذه الأرض الطيبة، الذين هم القدوة لنا في البذل، والخير، والعطاء، لرسم السعادة على وجوه كل إنسان يستحق الدعم والمساعدة».
وقال المناعي إنه وخلال عام 2016، وبحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، نظمت الإمارات للمزادات، مزاد «أمة تقرأ»، والذي نجح في توفير 4 ملايين كتاب للطلاب اللاجئين والمحتاجين حول العالم، وساهم في تزويد أكثر من 2000 مدرسة بكتب للقراءة والمعرفة، بعد أن حقق ما مجموعه 41 مليون درهم إماراتي. لتتجاوز حملة «أمة تقرأ» الهدف المعلن في توفير 5 ملايين كتاب وتصل إلى أكثر من 7 ملايين و300 ألف كتاب.
