بدأت جامعة الإمارات بإطلاق عدد من الفعاليات والمبادرات الأكاديمية، لبث الروح الإيجابية وإسعاد الطلاب والأكاديميين، بمناسبة عام الخير، حيث عقدت إدارة قطاع شؤون الطلبة والتسجيل اللقاء الأكاديمي، تحت شعار «الخير يجمعنا»، بحضور الدكتور علي الكعبي نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة والتسجيل، ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام أسرة القطاع.

وأكد نائب مدير الجامعة، أن اللقاء يهدف إلى زيادة الروابط الاجتماعية بين موظفي القطاع، وتعزيز جهود الإدارات والأقسام، التي يتكون منها قطاع شؤون الطلبة والتسجيل، وتعزيز وتفعيل مبادرات عام الخير، وتتويجاً للجهود المميزة، التي بذلها موظفو القطاع على جميع المستويات، ولكل من كانت له بصمة خاصة ومبادرات مبتكرة ومبدعة وخاصة في هذا العام، عام الخير والعطاء، «ولكل من بادر بالمساهمات والأفكار والاقتراحات، للارتقاء بالعمل، للوصول إلى أفضل المستويات في تقديم الخدمات للطلاب في المجتمع الجامعي، في بيئة عمل تشاركية تحترم التراث والتنوع الثقافي، وتعزيز روح الخير والعطاء، والتي نسعى للحفاظ عليها في منظومة القيم التي ترتكز على الطالب الجامعي، ونحرص على أن يسهم موظفو القطاع في تحسين الأداء المستمر لنجاح وإسعاد الطلبة في المجتمع الجامعي، وتقديم المقترحات الخاصة بعام الخير».

وجرى تسليط الضوء على إنجازات الموظفين، وتكريم «أسعد إدارة» في القطاع، والتي جاءت هذا العام لصالح «إدارة الخدمات الطلابية»، وتكريم خريجي الخدمة الوطنية من موظفي القطاع، وإطلاق مبادرة عام الخير تحت عنوان «كبسولة السعادة».

العلوم

إلى ذلك نظمت كلية العلوم لقاء التواصل مع العاملين، ضمن برنامج الكلية السعيدة، بحضور الدكتور أحمد مراد عميد كلية العلوم، وطاقم الفنيين وأخصائي المختبرات بالكلية.

وأكد عميد الكلية على أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز تواصل وتطوير العمل بروح الفريق بغية تحقيق مزيد من السعادة للعاملين بالكلية في عام الخير، وتباحث الأفكار التي تؤدي لتطوير العمل والإنجاز، وتحسين الخدمات التي تقدمها المختبرات العلمية والبحثية بالكلية.

وأضاف أن الكلية لديها مختبرات علمية وتجهيزات حديثة، تسعى من خلالها إلى تقديم أفضل الخدمات للطلبة والباحثين، وفق جودة أداء عالية، وتمت دراسة مقترحات تقدم بها الطاقم الفني لرفع كفاءة المختبرات وتطويرها وتجهيزها، ما يساعد في سرعة الخدمات وتسهيل العمل لتحسين الإنتاجية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة، وناقش العاملون بعض الأفكار، التي تدعمهم وتساعدهم على تحقيق المزيد من السعادة والإيجابية، وسبل تحفيز العاملين في عام الخير، وذلك ضمن برنامج «الكلية السعيدة»، الذي يهدف إلى خلق بيئة عمل سعيدة ومحفزة للإبداع والابتكار، وجعل السعادة نمط حياة وممارسة دائمة، وتحقيق مزيد من الإنتاجية في مجالات البحث العلمي وخدمة المجتمع.