أكد الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن عقد خلوة الخير الأربعاء المقبل يعتبر تجسيداً حيّاً لإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2017 عام الخير، وتترجم رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز صرح الإمارات الخيري الذي وضع لبنته الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيراً إلى أن الخلوة تعتبر خطوة غير مسبوقة كونها تعقد على أعلى مستوى في الدولة والحكومة، وتناقش من خلال جلسات عصف ذهني وضع إطار استراتيجي دائم لجهود الإمارات الخيرية، إلى جانب وضع خطة موحدة لمبادرات الدولة في هذا الصدد.

وقال إن الخلوة التي جاءت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تؤسس إلى مرحلة جديدة من المبادرات الإنسانية والخيرية الإماراتية التي تفي بمتطلبات المجتمعات البشرية وفقاً لخطط واستراتيجيات مدروسة ومنهجية، ومن شأنها أن تحدث الفرق المطلوب في العمل الإنساني والخيري، وتؤدي إلى نقلة نوعية في تعزيز جهود المنظمات الإنسانية والخيرية الإماراتية.

خطوة

ونوه بأن الخلوة تتيح أيضاً الوقوف على مجريات الظروف الإنسانية محلياً وخارجياً، وتقييم الأوضاع ووضع الحلول الملائمة للقضايا الحيوية الراهنة في مجالات مهمة كالصحة والتعليم وقضايا المشردين والفارين من مناطق النزاعات والكوارث من حولنا.

من جانبه أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بعقد خلوة الخير في مطلع عام الخير تؤكد حرص القيادة الرشيدة على تبني المبادرات التي تعزز دور الإمارات الإنساني والخيري محلياً وخارجياً، وتعمل على تفعيل مجالات المسؤولية المجتمعية وإعلاء شأن العمل التطوعي وإظهار أكبر قدر من التضامن مع القضايا الإنسانية الحيوية.

توجيهات

وقال إن الإمارات قطت شوطاً كبيراً في تأصيل مضامين وقيم العمل الخيري بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، وأصبح العمل الخيري والإنساني والتطوعي بنداً رئيساً في أجندة حكومة دولة الإمارات، وسلوكاًَ يومياً يمارسه أبناء الإمارات في حلهم وترحالهم، مبيناً أن الإمارات أصبحت واحدة من أهم الدول الفاعلة والمؤثرة في الشأن الإنساني إقليمياً ودولياً، ما أهلها لتتبوأ مراكز متقدمة بالنسبة للدول المانحة والأكثر سخاء في مجال المساعدات الإنسانية.

وأوضح الفلاحي أن هذه الإنجازات لم تجعل الدولة تتوقف عند سقف معين في جهودها وتحركاتها الإنسانية بل ضاعفت مسؤولياتها وزادت أعباءها وها هي اليوم تضع لبنة جديدة في مسيرتها الإنسانية من خلال عام الخير الذي سيشهد المزيد من المبادرات الحيوية والمهمة والتي ستساهم بشكل كبير في وضع حد للتحديات الإنسانية التي تواجه الكثير من المجتمعات البشرية.

وأكد أمين عام الهلال الأحمر أن الهيئة لن تدخر وسعاً في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة من عقد هذه الخلوة وستساهم بقوة في إثراء فعالياتها ومخرجاتها من خلال المبادرات التي ستطرحها عبر مسارات الخلوة الستة.