أكدت نشرة أخبار الساعة أن وصف «إمارات الخير» الذي يقترن بدولة الإمارات منذ بزوغ فجر الاتحاد واشتهرت به في أصقاع المعمورة لم يكن محض مصادفة أو مجرد مدح عابر، بل هو وصف مستحق لا تلبث الإمارات بعظيم عطاء قيادتها الرشيدة ورفعة خصال شعبها الكريم أن تبرهن يوما بعد يوم ما يعكسه من واقع إماراتي حقيقي توج الدولة كعاصمة عالمية للعمل الإنساني والتنموي.
وتحت عنوان «إمارات الخير بهمة رجالها»، تساءلت، كيف لا؟ وهي دولة أنشأها بالأساس الوالد القائد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي مد أيادي الإمارات البيضاء إلى كل من احتاج إليها من الشعوب.
وأضافت أن فصول مسيرة الخير الإماراتية عصية على الحصر ولعل أبهى هذه الفصول إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الـ2017 عاماً للخير في الدولة بما تمثله هذه المبادرة من خطوة ابتكارية ترسخ الإمارات كواحة مستدامة للبذل والعطاء.
وأشارت إلى أن أولى تباشير «عام الخير» تهل ليس على دولة الإمارات وحسب بل على العالم بأسره بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مبادرة بنك الإمارات للطعام، وذلك جرياً على عادته السنوية بتوجيه الاحتفالات بيوم جلوس سموه وتوليه مقاليد الحكم في إمارة دبي إلى إطلاق مبادرات تركز على عمل الخير.
تكامل
وتابعت أن هذه المبادرة الجديدة وإذ ترسخ المشهد الإماراتي المعطاء محلياً وإقليمياً وعالمياً بما سيشكله بنك الإمارات للطعام من منظومة إنسانية متكاملة لترسيخ قيمة إطعام الطعام والتعامل بشكل احترافي مع فائض الطعام وتوزيعه داخل وخارج الدولة، فإنها تأتي لتؤكد من جديد أن الله عز وجل أنعم على شعب الإمارات بقيادة استثنائية تواصل الليل بالنهار للارتقاء بالدولة.
