أشرقت شمس «عام الخير» على مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016 الذي تتواصل فعالياته في منطقة الوثبة بأبوظبي بعد تمديده 3 أسابيع في ظل النجاح الكبير الذي حققه منذ انطلاقه.
وفي «عام الخير».. يوفر المهرجان منصة مثالية للأجيال الناشئة ومختلف فئات المجتمع للتعرف بشكل مفصل على تاريخ الوطن ومسيرة قيام الاتحاد التي ارتبطت منذ الوهلة الأولى بقيم ومعاني الخير والعطاء، فحققت دولتنا الفتية النماء والتطور والريادة برؤية قيادتها الرشيدة وجهود أبناء الوطن.. فالجميع توحد تحت راية العطاء والبذل والفداء لخدمة الوطن والإعلاء من شأنه.
وتحت شعار «أرض الإمارات ملتقى الحضارات».. تستمر فعاليات المهرجان تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
وأكد زوار مهرجان الشيخ زايد التراثي أن الفعاليات ومع بداية «عام الخير» تعد الوجهة المثالية للأبناء للتزود من معاني الخير والبذل، فتاريخ الوطن والقادة المؤسسين حافل بالدروس والعبر في العطاء والتضحية من أجل الهدف الأسمى وهو خدمة الوطن وتعزيز مسيرة تقدمه وتطوره على مختلف الصعد، مشيرين إلى أن هذا الحدث العالمي يسهم في ترسيخ قيم العطاء لدى الأبناء ويحفزهم على أداء دور فاعل في «عام الخير».
وللسنة الثانية على التوالي، يستقطب الحيُّ التراثي المغربي في مهرجان الشيخ زايد التراثي، المقام حالياً في منطقة الوثبة بأبوظبي، مئات الزوار يومياً، حيث يلفت الحي الانتباه، بفضل تصميمه الفريد، ومساحته الكبيرة، مقارنة ببقية الأحياء التراثية، فضلاً عن تنوع منتجاته وحرفه وأطعمته التقليدية وفرقه الفنية التي تنقل الزائر إلى رحلة في رحاب المغرب.
يضم جناح المملكة المغربية، نماذج عن الأبواب التاريخية القديمة، التي تشتهر بها العديد من المدن المغربية، كمراكش والرباط وفاس وغيرها، وتعد هذه الأبواب رموزاً تاريخية أصيلة، تحولت مع الزمن إلى وجهة للسياحة، ومقصداً لزوار المملكة، الذين يبحثون عن كنوز التاريخ وجمالية الصنعة في هذه الأبواب التي تختلف بألوانها وأساليبها.
معروضات
ويضم الجناح، كما السنة الماضية، خيمة صحراوية، تعبّر عن الصحراء المغربية، بالإضافة إلى المنتجات والمعروضات التي تعبّر عن الموروث الشعبي، كالحرف التقليدية والصناعات المختلفة التي تشمل النحاسيات، وفن الخزف، والفخار، والزرابي، والخشب، والغزل، والديكورات والهدايا، والزجاجيات، وصناعة أحذية الرافيا، والملابس التقليدية المغربية. بالإضافة إلى المأكولات الشعبية، كالرغيف المغربي والحلوى والشاي.
وتأتي المشاركة المغربية في مهرجان الشيخ زايد التراثي، عن طريق مؤسسة دار الصانع التابعة لوزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، التي تهدف إلى تنمية قطاع الصناعة التقليدية المغربية على الصعيدين الوطني والدولي، والتعريف والترويج لهذه الصناعة خارج المملكة.
