قبل بضعة أيام من عملية «طوفان الأقصى» التي نفذها مقاتلون فلسطينيون في مستوطنات غلاف غزة، كانت وسائل إعلام إسرائيلية تنشر إعلانات عن «أفضل 10 مواقع تخييم في إيلات» الواقعة على البحر الأحمر. لكنها لم تكن تعلم أن إيلات ستقيم «مخيمات لاجئين»، وليس مخيمات متنزهين.

صحيفة معاريف الإسرائيلية، تحدثت أمس، عن خطة لإقامة «مدينة خيام» في إيلات، لاستيعاب المستوطنين الذين تم إخلاؤهم من غلاف غزة. وأفادت الصحيفة أن مدينة إيلات استوعبت ما يزيد على 60 ألف مستوطن، فضلاً عن عدد سكانها الحاليين الذين تخطوا الـ50 ألفاً، وذلك منذ بدء عملية «طوفان الأقصى».

وأوضحت الصحيفة على موقعها الإلكتروني، أن «هناك خطة إضافية لإقامة «مدينة خيام» في المدينة ذاتها، خاصة في ظل البحث عن أماكن في الفنادق الإسرائيلية لاستيعاب مستوطني المناطق الذين تم إجلاؤهم خاصة من مستوطنات غلاف غزة، الواقعة بالقرب من قطاع غزة».

وكان رئيس بلدية عسقلان الواقعة في غلاف غزة، أوضح أنه «سيتم وقف إجلاء المستوطنين من المدينة، نتيجة لعدم توفر غرف فارغة في الفنادق داخل إسرائيل».

وقالت الصحيفة العبرية إنه منذ اندلاع القتال، استقبلت الفنادق الإسرائيلية في كل المناطق العديد من المستوطنين الذين تم إجلاؤهم، موضحة أن إيلات وحدها استقبلت أكثر من 60 ألف شخص تم إجلاؤهم، بمن فيهم مستوطنون تم إخلاؤهم من المناطق القريبة من لبنان.

150 كيلومتراً

ولفتت الصحيفة إلى أنه وبعد امتلاء الفنادق طلب رئيس البلدية إيلي لانكيري من موظفي البلدية مخططاً لإنشاء «مخيم» بمساحة 150 كيلومتراً.