تفاقمت حالة الفوضى في صفوف الجمهوريين، مع إخفاق مرشحهم لرئاسة مجلس النواب الأمريكي في الحصول على عدد كافٍ من الأصوات، وانهيار خطة لتعيين رئيس موقت، وتبادل انتقادات حادة واتهامات بالتنمر.
وواجه جيم جوردان الموالي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والمتورط بشكل كبير في جهود ترامب لإلغاء الانتخابات الرئاسية في 2020، هزيمة مهينة في قاعة مجلس النواب، في أول محاولتين له للفوز بالمنصب. ووبخ كيفن مكارثي، الذي أثار عزله من رئاسة مجلس النواب الأزمة مات غايتس طالباً منه الجلوس عندما توجه إلى الميكروفون، بينما كاد مشرع آخر أن يندفع نحو غايتس، حسب وسائل إعلام.
ويؤكد محللون أن استمرار الفوضى ستقود مجلس النواب إلى المجهول، إذ يحذر محللون من أن أي تشريع يوافق عليه مجلس النواب بدون رئيس دائم يمكن أن يواجه طعوناً في المحكمة.
ودعا العديد من المشرعين جوردان إلى التخلي عن طموحاته كمتحدث خلال تبادل الاتهامات الغاضبة، كما ذكرت شبكة «سي إن إن». من جهتها، ذكرت ماريانيت ميلر ميكس من ولاية أيوا، في بيان، أنها «تلقت تهديدات موثوقة بالقتل، ووابلاً من مكالمات التهديد». وقالت «تم إخطار السلطات المختصة ومكتبي يتعاون بشكل كامل. الشيء الوحيد الذي لا أستطيع تحمله أو دعمه هو التنمر».
