قضى ثلاثة أشخاص وحوصرت عائلات في منازل غمرتها المياه في أسكتلندا أمس جرّاء تحرّك العاصفة بابيت شرقاً بعدما ضربت إيرلندا، ما دفع إلى إلغاء رحلات في الجوّ وفي عبّارات في دول اسكندنافية.

وتحدّثت تقارير عن انحراف طائرة عن مدرج مطار ليدز برادفورد في شمال إنجلترا فيما كانت تحاول أن تهبط وسط رياح قوية.وأظهرت صور من الموقع طائرة من طراز بوينغ 737-800، وهي طائرة كانت آتية من كورفو، عالقة على العشب قرب المدرج.

وأصدرت مصلحة الأرصاد الجوية البريطانية تحذيراً نادراً باللون الأحمر من سوء الأحوال الجوية في أجزاء من شرق اسكتلندا مع توقعات بهطول «أمطار قياسية» بمقدار يصل إلى 22 سنتمتراً.

وأشارت الشرطة إلى انتشال جثة امرأة تبلغ من العمر 57 عاماً بعدما جرفتها المياه في نهر بمقاطعة أنغوس أول من أمس.

ولقي شخص ثانٍ يبلغ من العمر 56 عاماً حتفه في أنغوس الليلة قبل الماضية بعدما اصطدمت شجرة بالشاحنة التي كان يقودها.

ووصف المسؤولون في مقاطعة كورك الأيرلندية الجنوبية، حيث غمرت المياه مئات المنازل والمتاجر، هذه الفيضانات بأنها الأسوأ منذ 30 عاماً على الأقلّ. وبدأ عناصر الإطفاء وخفر السواحل بإجلاء السكّان من أنغوس التي تكافح فرق الإنقاذ للوصول إلى السكان المحاصرين فيها، غير أن التيارات القوية والمياه التي يصل ارتفاعها إلى مترين تقريباً تعيق عملها.

وحذّر رئيس الوزراء الأسكتلندي حمزة يوسف من «مدى خطورة» الظروف، خصوصاً في بلدة برتشن في الشمال الشرقي.