يعقد مجلس النواب الأمريكي، اليوم، جلسة خاصة للتصويت على انتخاب خلف لرئيسه السابق، كيفن مكارثي، بحسب مذكّرة وزعت على النواب.

ويعاني مجلس النواب، الذي يتمتع فيه الجمهوريون بغالبية، من فراغ في رئاسته منذ نحو أسبوعين، بسبب انقسامات داخل الحزب الجمهوري بين المعتدلين وأنصار ترامب.

وهذه هي المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، التي تتم فيها الإطاحة برئيس مجلس النواب، وذلك بعد انضمام 8 جمهوريين إلى جميع الديمقراطيين في التصويت لإقالته.

وعُلقت معظم سلطات المجلس، بسبب الإقالة المفاجئة لرئيسه، مطلع الشهر الجاري، فيما لم يتمكن المحافظون منذ ذلك الحين من الاتفاق على اسم جديد، قبل أن يرشح جمهوريون يوم الجمعة الماضي، النائب عن ولاية أوهايو، جيم جوردان، لمنصب رئيس مجلس النواب.

ويعد جوردان المقرب من دونالد ترامب، الجمهوري الوحيد في السباق حالياً، لكنه لا يحظى بدعم كافٍ من زملائه للفوز، ما يعني أن نتيجة الانتخابات غير مؤكدة.

وقال جوردان على منصة «إكس»: «حان وقت العمل»، وحث زملاءه على دفن الأحقاد، والالتفاف حول ترشيحه.

ورغم تعيين باتريك ماك هنري على الفور رئيساً مؤقتاً، إلا أن مجلس النواب الأمريكي، ظل غير قادر على ممارسة معظم صلاحيته.

يذكر أن الكونغرس الأمريكي يتألف من مجلس الشيوخ، الذي يهيمن عليه الديمقراطيون بغالبية ضئيلة، ومجلس النواب، الذي يتمتع فيه الجمهوريون بغالبية، رغم الانقسام الداخلي غير المسبوق.

وتمت الإطاحة بمكارثي بعد تصويت 216 عضواً لصالح الإقالة، مقابل معارضة 210، بعد تعاونه مع الحزب الديمقراطي، لتمرير تمويل مؤقت للحكومة الفيدرالية لمدة 45 يوماً. لكن الديمقراطيين لم يردوا التحية بأحسن منها لمكارثي، ووقفوا ضده خلال التصويت.