أعلن الكرملين، أمس، أن الرئيس، فلاديمير بوتين، يبدأ زيارة رسمية خارجية المرة الأولى إلى قيرغيزستان، يتضمن جدولها إجراء محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف.
وصرح المستشار الدبلوماسي للرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، لوكالات محلية، أن اللقاء الثنائي سيعقد اليوم، على هامش قمة مع دول سوفييتية سابقة فيما لن يشارك رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، في القمة، بحسب الرئاسة القيرغيزية.
إلى ذلك، أفاد مكتب الرئاسة القيرغيزية، بأن بوتين سوف يزور البلاد اليوم في أول رحلة خارجية منذ إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال في حقه مارس الماضي.
وذكرت الرئاسة القيرغيزية في بيان في موقعها الإلكتروني «بدعوة من رئيس قيرغيزستان، صدر جباروف، في 12 أكتوبر من هذا العام (اليوم)، سيقوم رئيس الاتحاد الروسي، فلاديمير بوتين بزيارة رسمية للبلاد».
ووافق بوتين في مايو الماضي، في محادثات مع جباروف، على زيارة قيرغيزستان.
ويعد لقاء بوتين وعلييف، الأول بعد الاقتتال الأذربيجاني الأرميني، لبسط السيطرة على إقليم ناغورني قره باغ كما يأتي الاجتماع بينهما بعدما تغيب علييف عن «قمة غرناطة» الأخيرة في إسبانيا، والتي حضرها باشينيان، لانتقاده السياسة الغربية في شأن القوقاز.
وبحسب مراقبين، توترت العلاقات بين الحليفين التقليديين روسيا وأرمينيا في الأسابيع الأخيرة، بعدما رفضت موسكو التدخل في الصراع الأذربيجاني الأرميني على الإقليم.
في الأثناء، من المقرر أن يزور بوتين الصين، الأسبوع المقبل، لحضور المنتدى الثالث لمبادرة الحزام والطريق في بكين.
يشار إلى أن موسكو تنفي اتهامات المحكمة الجنائية الدولية، ويقول الكرملين، إن مذكرة الاعتقال في حق بوتين دليل على عداء الغرب لروسيا التي رفعت بدورها قضية جنائية على ممثلي ادعاء الجنائية الدولية والقضاة الذين أصدروا المذكرة.
