قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، إن أنقرة عازمة على تكثيف الجهود الدبلوماسية لتهدئة القتال بين إسرائيل والفلسطينيين، مؤكداً في الوقت نفسه أن حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام الإقليمي.

وكرر أردوغان في تصريحات له في إسطنبول دعوته كلا الجانبين إلى تجنب اتخاذ خطوات من شأنها تأجيج الصراع.

وأضاف إن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس، أصبح «ضرورة لا يمكن تأجيلها». وتابع «مع تأخر العدالة، للأسف، يدفع الفلسطينيون والإسرائيليون ومنطقتنا بأكملها ثمن ذلك».

وقال السفير الإسرائيلي لدى أنقرة إن من السابق لأوانه مناقشة الوساطة، وقال إن هجوم حماس يظهر أنه ينبغي ألا يكون للحركة أي وجود في تركيا أو أي مكان آخر.

وقال مصدر تركي إن وزير الخارجية هاكان فيدان بحث ما يجري في غزة مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن في اتصال هاتفي أمس.

دعم لإسرائيل

وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع زعماء أمريكا وألمانيا وأوكرانيا وإيطاليا وبريطانيا، الذين أبدوا جميعاً دعمهم لإسرائيل «مهما تطلب الأمر».

وذكرت شبكة (سي. إن. إن) أن الرئيس الأمريكي جو بايدن تحدث إلى نتانياهو أمس. وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في وقت سابق إن واشنطن ستعلن مساعدات جديدة لإسرائيل بعد الذي جرى السبت.

تضامن

وأكد المستشار الألماني أولاف شولتس تضامن بلاده مع إسرائيل. وقال في ديوان المستشارية إنه أكد لنتانياهو أن «ألمانيا تقف بقوة وثبات إلى جانب إسرائيل». وأضاف إن «أمن إسرائيل من المصالح الوطنية الألمانية. هذا ينطبق بالذات في الساعات الصعبة مثل هذه الساعات ونحن سنتصرف وفقاً لهذا».

وقال شولتس إن «لإسرائيل الحق في أن تدافع عن نفسها في وجه هذه الهجمات البربرية وأن تحمي مواطنيها وأن تلاحق المهاجمين». ودان الاحتفالات المؤيدة للفلسطينيين. وقال: «لا نقبل أن يتم الاحتفال هنا في شوارعنا بالهجمات البغيضة على إسرائيل».

زيلينسكي يتضامن

وأعرب زيلينسكي لنتانياهو عن «تضامنه» مع إسرائيل. وكتب الرئيس الأوكراني في مواقع التواصل «تحدثت إلى نتانياهو لأعرب عن تضامن أوكرانيا مع إسرائيل التي تتعرض لهجوم وقح واسع النطاق، ولأعرب عن تعازي لسقوط العديد من الضحايا».

وأضاف إن «رئيس الوزراء أطلعني على الوضع الراهن والخطوات التي اتخذتها قوات الدفاع الإسرائيلية وقوات إنفاذ القانون لصد الهجوم» مشيراً إلى أن البحث تطرّق أيضاً إلى «تبعات الهجوم على الوضع الأمني في المنطقة وخارجها».