يعتزم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، زيارة بكين الأسبوع المقبل، بعدما أُرجئت زيارته للصين مرتين، بحسب ما أفاد، أمس، مسؤول أوروبي في بروكسل.
ويتوجه بوريل إلى الصين من 12 حتى 14 أكتوبر الجاري، وسوف يلتقي في بكين وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، في إطار «حوار استراتيجي بين الاتحاد الأوروبي والصين»، بهدف البحث في «العلاقات الثنائية، مثل: قضايا السياسة الخارجية، والأمن»، وفق المصدر الأوروبي.
وبحسب المصدر نفسه، من المقرر أن تثار في المناقشات الاستراتيجية الأوروبية الصينية، التي عرضتها المفوضية الأوروبية في يونيو للاستجابة بحزم أكبر للمخاطر، التي تهدد الأمن الاقتصادي للاتحاد الأوروبي، خصوصاً الصينية منها.
وكان بوريل صرح سابقاً: إن «الأمن الاقتصادي ليس مجرد قضية تكنولوجية. سوف ندرس التكنولوجيات التي قد تضعنا في حالة من التبعية.. كل هذا له تأثير على سياستنا الخارجية».
تأتي زيارة بوريل بعدما فتح التكتل الأوروبي، تحقيقاً في سبتمبر الماضي حول دعم صيني، يقال إنه غير قانوني لمصنعي السيارات الكهربائية، ما أثار توترات جديدة مع بكين، بينما تسعى بروكسل إلى بناء موقف خاص لها حيال الأخيرة، دون أن تصطف بالضرورة مع واشنطن.
وأُرجئت زيارة بوريل الأولى، التي كانت مقررة منتصف أبريل الماضي، بسبب إصابته بـ«كوفيد 19»، أما الزيارة الثانية فكانت مقررة يوليو الماضي، إلا أن بكين ألغتها في اللحظة الأخيرة.
