قتل 17 جندياً و36 عنصراً داعماً لجيش بوركينا فاسو في هجوم نسب إلى إرهابيين في شمال هذا البلد، فيما ارتفع عدد قتلى تظاهرات مناهضة للأمم المتحدة في الكونغو إلى 56 شخصاً. وقالت هيئة الأركان في بوركينا فاسو، إنّ «17 جندياً و36 من المتطوعين دفاعاً عن الوطن قتلوا» الاثنين. وأضافت، إنّ الوحدة التي تعرضت للهجوم كانت منتشرة في كومبري بمقاطعة ياتينغا «للسماح بإعادة سكان» أشخاص «تركوا المنطقة منذ أكثر من عامين» بعدما طردهم الإرهابيون.
ولفتت أيضاً إلى «ثلاثين جريحاً تم إجلاؤهم والاهتمام بهم». وأوضحت هيئة الأركان أن «عمليات رد» أتاحت «تحييد العديد من المهاجمين» و«تدمير معداتهم القتالية»، مؤكدة «استمرار العمليات في المنطقة».
وشددت على «اتخاذ كل التدابير الضرورية لشل العناصر الإرهابية الفارة». وتعاني بوركينا فاسو التي شهدت انقلابين عسكريين في 2022، عنفاً إرهابياً منذ 2015 أسفر عن أكثر من 16 ألف قتيل بين مدنيين وعسكريين، وفق منظمة «إكليد» غير الحكومية، وتسبب بنزوح أكثر من مليوني شخص. وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، قال ميشيل كاشيل المدعي العسكري، أمس، إنّ ما لا يقل عن 56 شخصاً لقوا حتفهم جراء حملة قمع شنها الجيش على تظاهرات عنيفة مناهضة للأمم المتحدة في غوما شرقي البلاد الأسبوع الماضي.
ووجهت اتهامات إلى ستة جنود لتورطهم في عمليات القتل.
