بدأ الناخبون في الإكوادور الإدلاء بأصواتهم أمس، في انتخابات رئاسية مبكرة بعد حملة طبعها اغتيال أحد أبرز المرشحين فرناندو فيافيسينسيو، وعلى خلفية موجة عنف غير مسبوقة.
تجري الانتخابات بعد 12 يوماً على قتل فيافيسينسيو، الصحافي السابق الذي كان يبلغ 59 عاماً والذي حل في المركز الثاني في استطلاعات الرأي حول نوايا التصويت. وطبعت الحملة ثلاثة اغتيالات أخرى طاولت مدير مرفأ كبير ومرشحاً للكونغرس ومسؤولاً محلياً.
وقالت الناخبة ايفا هورتادو (أربعون عاماً) لدى خروجها من مركز الاقتراع «المشكلة الأكثر خطورة هي انعدام الأمن (...) عدد كبير من الجرائم والاغتيالات، نشعر بالخوف».
وقال الرئيس المنتهية ولايته غييرمو لاسو مع بدء عملية الاقتراع «تشهد الإكوادور هذا اليوم الانتخابي في ظروف معقدة، وفي الوقت نفسه، هي مفعمة بالأمل»، مشدداً على «المسؤولية الهائلة» التي تقع على عاتق مواطنيه الذين دعاهم إلى «وقف تقدم المشاريع السلطوية التي تعرض استقرار البلاد للخطر».
وأكد المتقاعد كارلوس ليون (61 عاماً) أن «لا شيء يمكن القيام به في 18 شهراً»، مبدياً أمله بوصول رئيس «قوي، لا يخاف، وقدماه على الأرض».
وستكون صورة فيافيسينسيو موجودة على أوراق الاقتراع لا صورة كريستيان زوريتا البالغ 53 عاماً والذي اختير مكانه، إذ إن موعد الاقتراع لم يسمح بطباعة أوراق جديدة.
وكان زوريتا زميلاً وصديقاً للمرشّح القتيل الذي كان صحافياً سلط الضوء على فضائح فساد، أسهمت بالحكم غيابياً على الرئيس السابق رافاييل كوريا (2007 ـ 2017) بالسجن ثماني سنوات بتهمة الفساد.
