قضى 36 شخصاً على الأقل في هاواي حيث تستعر في اثنتين من جزر الأرخبيل حرائق عدة أتت على مدينة بالكامل، ما أدى إلى إجلاء آلاف الأشخاص ونزول بعض السكان إلى البحر هرباً من النيران، على ما أفادت السلطات.

وبعدما أفيد سابقاً عن مقتل ستة أشخاص، ارتفعت حصيلة الحرائق إلى 36 قتيلاً على الأقل، بحسب ما أعلنت سلطات مقاطعة ماوي، الجزيرة الرئيسة المتضررة.

وقالت سلطات المقاطعة في بيان الأربعاء، إنّه «فيما تتواصل جهود مكافحة النيران، عثر على 36 قتيلاً حتى الآن بسبب حريق لاهينا الذي لا يزال مشتعلاً»، والذي دمّر جزءاً كبيراً من المدينة السياحية الواقعة على ساحل ماوي الغربي. وتطال الحرائق خصوصاً جزيرة ماوي وبدرجة أقل جزيرة هاوي. وتفاقمت حدة النيران بسبب رياح عاتية تصل سرعتها أحياناً إلى 130 كيلومتراً في الساعة تغذيها قوة الإعصار دورا الذي يضرب راهناً منطقة المحيط الهادئ على بعد مئات الكيلومترات جنوب الأرخبيل.

عاصفة في كوريافي المقابل ألغيت رحلات مئات الطائرات والقطارات، أمس، في بوسان بجنوب كوريا الجنوبية، حيث تم إجلاء أكثر من عشرة آلاف شخص من باب الاحتراز بسبب العاصفة خانون.

وبعدما اجتاحت اليابان، توجهت العاصفة المصحوبة بأمطار غزيرة ورياح عنيفة إلى جنوب شبه الجزيرة الكورية. وأفادت الأرصاد الجوية الكورية الجنوبية بأن العاصفة ستتوجه بعد ذلك إلى شمال شبه الجزيرة. ولم يسجل وقوع ضحايا الخميس بعد الظهر، بحسب وكالة يونهاب.

ودعا رئيس الوزراء هان دوك سو السلطات المحلية إلى إجلاء جميع السكان من المناطق المعرضة للخطر، فيما طلبت وزارة الداخلية من السكان «الامتناع عن الخروج حتى انتهاء الإعصار». وصدرت إنذارات بحصول إعصار عبر أنحاء البلاد ومن المتوقع هطول أمطار غزيرة حتى صباح الجمعة.

وألغي ما لا يقل عن 330 رحلة حتى الخميس وعلقت الرحلات البحرية وعبر السكك الحديد، بحسب السلطات. وفي اليابان تسببت العاصفة بإصدار إنذار بأعلى مستوى في بعض أنحاء منطقة ميازاكي الجنوبية خلال الليل مع حض السكان على «الاحتماء فوراً» بسبب مخاطر سيول من الوحول. وكان التيار الكهربائي لا يزال مقطوعاً صباح أمس الخميس عن أكثر من عشرة آلاف منزل في جزيرة كيوشو بجنوب اليابان. وألغت حوالي ثمانين رحلة جوية أمس الخميس.