كثّفت الصين أمس، عمليات الإنقاذ والبحث عن المفقودين بعد هطول أمطار هي الأغزر منذ 140 عاماً، فيما قتل الإعصار دوكسري 27 شخصاً في الفلبين، في حين تواجه مناطق أخرى في آسيا وأوروبا موجة حارة.
ولم تسلم الصين مما اختبرته دول عدة حول العالم في الأسابيع الماضية، لجهة الظواهر المناخية الحادة التي يعزوها علماء إلى تبعات التغير المناخي.
وأدت الأمطار والفيضانات إلى مقتل 22 شخصاً على الأقل غالبيتهم في العاصمة. وتراجعت غزارة الأمطار أمس، في بكين، وانتقل التركيز إلى محافظة خوباي المجاورة لها. ولا يزال 13 شخصاً في عداد المفقودين، بينما تمّ إنقاذ 14 آخرين. ووصل عدد القتلى في خوباي الى تسعة، بينما لا يزال ستة أشخاص في عداد المفقودين.
وتضرب العاصفة دوكسوري التي كانت إعصاراً قبل أن تتراجع قوتها، الصين من الجنوب الشرقي وصولاً إلى الشمال منذ الجمعة عندما بلغت اليابسة في إقليم فوجيان الشرقي بعد مرورها في الفلبين المجاورة.
وذكر المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في الفلبين أن عدد القتلى، الذين تم الإبلاغ عنهم بسبب إعصار دوكسوري، ارتفع إلى 27 شخصاً، بينما لا يزال أكثر من 289 ألف شخص نازحين.
في طوكيو، ذكرت تقارير إعلامية أن شخصاً لقي حتفه فيما انقطعت الكهرباء عن مئات آلاف السكان في جنوب اليابان أمس، لدى اقتراب إعصار مصحوب برياح عاتية وأمطار غزيرة. وتتجه موجة حارة للعودة إلى إسبانيا هذا الأسبوع، فيما ينتشر خطر حرائق الغابات عبر البحر المتوسط، من «الريفييرا» الفرنسية إلى الجزر اليونانية.
وفيما أعلنت إيران يومي عطلة رسمية، أمس واليوم، بسبب ارتفاع الحرارة إلى 51 درجة. وأعلنت وزارة الداخلية والسلامة في كوريا الجنوبية أمس، رفع التحذير من الحرارة إلى أعلى مستوى للمرة الأولى منذ أربع سنوات، في ظل ارتفاع درجات الحرارة في أجزاء من البلاد لتتجاوز 38 درجة مئوية. وأطلق «إنذار أحمر» بشأن الحرارة في إقليم ملقة الإسباني، طبقاً لما ذكرته هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية «ايميت».