يبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة النزاع في أوكرانيا، مع القادة الأفارقة الذين يجتمعون اعتباراً من يوم غدٍ الخميس في سان بطرسبرغ في إطار قمة خاصة بين روسيا وأفريقيا.
وأشار الكرملين إلى أن «49 دولة أفريقية أكدت مشاركتها» في النسخة الثانية من هذه القمة الروسية الأفريقية، بعد أولى انعقدت في أكتوبر 2019 في سوتشي المطلة.
وأوضح البيان أنه من المقرر عقد «أكثر من 50 جلسة ومائدة مستديرة»، لبحث سلسلة من المواضيع، من التعاون الاقتصادي إلى الغذاء مروراً بالطاقة والأمن، بالإضافة إلى التعليم والصحة.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن المستشار الدبلوماسي للكرملين يوري أوشاكوف قوله إن بوتين «سيلقي خطاباً مطولاً» حول العلاقات الروسية - الأفريقية و«تأسيس نظام عالمي جديد». وأكد الكرملين أنه سيتم «اعتماد إعلان ختامي سيحدد مقاربات منسقة لتنمية التعاون الروسي الأفريقي». ويبحث اجتماع القادة مستقبل اتفاق الحبوب الذي سمح بتصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود إلى أن انسحبت روسيا من الاتفاق الأسبوع الماضي، لأن الشق المتعلق بصادراتها لم ينفذ.
وأعلن رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا أنه سيستغل القمة لدفع خطة سلام بين روسيا وأوكرانيا.
ضغوط غربية واتهم الكرملين الغرب بمحاولة منع انعقاد القمة الروسية الأفريقية. وقال المتحدث باسم الكرملين دمتري بيسكوف، وفقاً لوكالة انترفاكس الروسية للأنباء: «لقد تعرضت كل الدول الأفريقية تقريباً لضغوط غير مسبوقة من الولايات المتحدة لمنع عقد القمة، ومشاركة الدول الأفريقية في القمة». وقال بيسكوف إن هذا النهج «يستحق الإدانة» لأنه يثير التساؤلات بشأن الحق السيادي للدول الأفريقية في اختيار شركائها. وأضاف إن اجتماع سان بطرسبرغ سيمكن بوتين من عرض أسباب موسكو لوقف اتفاق الحبوب.