أعلن الحزب الحاكم في كمبوديا، أمس، أنه في طريقه لتحقيق فوز «ساحق» في الانتخابات التشريعية.
وقال المتحدث باسم حزب الشعب الكمبودي، سوك ايسان، بعد نحو ساعتين من إغلاق صناديق الاقتراع «سنحقق فوزاً ساحقاً».
وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 15,00 (08,00 ت غ)، أمس.
ودعي أكثر من 9,7 ملايين ناخب للتصويت في سابع انتخابات وطنية تنظم منذ اتفاقات باريس للسلام الموقعة في 1991، والتي أنهت عهد الخمير الحمر.
ويعد هو سين (70 عاماً)، من القادة الحاكمين لأطول فترة في العالم. وقال نجله هون مانيه (45 عاماً) العضو في اللجنة الدائمة، والمرشح للمرة الأولى على لائحة حزب الشعب الكمبودي في بنوم بنه. للصحافيين، بعدما أدلى بصوته في مركز اقتراع في العاصمة، حيث ترشح «مارسنا حقنا المدني (...)، وواجبنا وحقنا كمواطنين في التصويت لاختيار الحزب الذي نرغب في أن يقود البلاد».
ورداً على سؤال عند مغادرته مركز الاقتراع عما سيفعله بعد توليه السلطة، قال هون مانيه «ليس لدي ما أقوله عن ذلك».
وفي آخر اقتراع وطني في 2018، فاز حزب الشعب الكمبودي بجميع المقاعد، بعد أن قامت محكمة بحلّ حزب المعارضة الرئيس.
هذه المرة طرد «حزب ضوء الشموع» المنافس الوحيد لرئيس الوزراء، لفشله في التسجل بشكل صحيح لدى اللجنة الانتخابية.
وقال ناخبون إنهم يصوتون من أجل الاستقرار في البلاد، التي لا تزال تعاني من تبعات سنوات من الحرب.