تعثرت المحادثات بشأن إعلان مشترك في القمة بين قادة دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا اللاتينية، أمس، حول الحرب في أوكرانيا، وهو ما ترفض بعض الدول المقربة من موسكو الإشارة إليه.
بحسب مصادر دبلوماسية عدة، فإن الدولة الأكثر معارضة للنص النهائي الذي تم تعديله في محاولة للتوصل إلى تسوية هي نيكاراغوا.
وتضغط دول الاتحاد الأوروبي من أجل المزيد من التضامن مع أوكرانيا، كما تهدف إلى إدانة الحرب في الإعلان المشترك الذي سيتم نشره نهاية الاجتماع.
وقال رئيس وزراء لوكسمبورغ كزافييه بيتيل خلال اليوم الثاني من هذه القمة: «سيكون من المؤسف ألا نكون قادرين على أن نقول إن هناك عدواناً روسياً في أوكرانيا».
وقال رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار، إنه خلال مناقشات الاثنين «كانت كل دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي تقريباً» مستعدة لتوقيع «نص يدعم أوكرانيا»، باستثناء «واحدة أو اثنتين». واعتبر أن من الأفضل «عدم التوصل إلى أي نتيجة بدلاً من صياغة لا تعني شيئاً». وأبدى وزير الخارجية التشيلي ألبرتو فان كلافيرين تشاؤماً حيال تسوية محتملة.
وعلق رئيس الوزراء البولندي ماتيوز مورافيسكي قائلاً: «هنا في أوروبا، من الصعب تصور ذلك، لكن في أمريكا اللاتينية يتم تقديم روسيا كدولة مسالمة تعرضت لهجوم من قبل حلف الناتو».
ومن جانبه، قال رئيس وزراء لوكسمبورغ، خافيير بيتيل، في تعليق على المفاوضات القائمة: «من المهم القول إنكم لا يمكنكم إعادة كتابة التاريخ، وأن الروس هاجموا أوكرانيا، إنها حقيقة»، مضيفاً: «عليكم أن تقفوا إلى جانب الحق».