باتت الشرطة البريطانية تتمتع بسلطات جديدة وموسعة ودخل ذلك حيز التنفيذ أمس.
تتضمن هذه السلطات إجراءات تستهدف النشطاء الذين يوقفون حركة المرور وأعمال البناء الكبرى خلال الاحتجاجات. وأدانت السلطات البريطانية المنظمات المعنية بالبيئة مراراً، ومن بينها «جاست ستوب أويل» و«إكستنشن ريبليون»، والتي سعت إلى زيادة الوعي حول قضية تغير المناخ من خلال تنظيم احتجاجات على طرق سريعة ومكتظة.
واعتباراً من أمس، ستتمتع الشرطة بسلطات فض وتحريك أي احتجاجات ثابتة.
وقالت وزيرة الداخلية سويلا برافرمان «سئم السكان من تعكير صفو حياتهم بسبب المتظاهرين الأنانيين». وأضافت «الفوضى التي رأيناها في شوارعنا كانت بمثابة فضيحة». وقد يسجن أي شخص، تثبت إدانته بعرقلة مشروع كبير، لمدة تصل إلى ستة أشهر.
واعتقلت الشرطة مئات المتظاهرين العام الماضي في المملكة المتحدة بسبب إغلاقهم لطرق رئيسية وجسور.
وقالت الشرطة إن التعامل مع الاحتجاجات أمر مكلف، مضيفة أنها قامت بتحويل مواقع آلاف من عناصر الشرطة لمواجهة التظاهرات.