أظهرت صور أقمار اصطناعية، أمس، ما يبدو أنه مخيم جديد على الطراز العسكري في بيلاروسيا، وسط تقارير عن إمكان استخدامه لإيواء مقاتلين من مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة.

وحسب «اسوشييتد برس»، تشير الصور إلى أنه تم نصب العشرات من الخيام في قاعدة عسكرية سابقة على بعد 230 كيلومتراً شمالي الحدود الأوكرانية.

في واشنطن، تقول مولي دونيغان، وهي من كبار علماء السياسة لدى مؤسسة البحث والتطوير الأمريكية (راند)، إن من المستحيل تقريباً تصور قيام القيادة الروسية بحل كامل لأساسات شركة فاغنر وكل المشاركين فيها، فهم يمثلون أهمية كبيرة للأهداف الجغرافية الاستراتيجية والقوة الاقتصادية الكبرى لروسيا.

وتضيف دونيغان إنه ليس من الغريب أن أسس السوق الروسية الحالية بالنسبة للقوة تشكلها الشركات الخاصة التي ظهرت في فترة ما بعد الحرب الباردة لدعم الاحتياجات الأمنية لشركات الطاقة الروسية مثل غازبروم، وتاتمبفتن وسترويترانسجاز، وزاروبيزنفت، وروزنيفت، وسورغوتين فتغاز. وسوف يتم تقدير خطوة روسيا التالية بعناية، وربما تتضمن تغيير اسم أو وصف مجموعة فاغنر، وإحلال شخص آخر محل بريغوجين قائداً لها.